قيادة الاتحاد المغربي للشغل تحاول إعادة محمد زفزاف على رأس الإتحاد الجهوي بطنجة

 حل بعض أعضاء الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بقيادة “نورالدين سليك” بمدينة طنجة من اجل تعبيد الطريق لإعادة المتقاعد محمد زفزاف كاتبا عام للاتحاد الجهوي بمدينة طنجة الذي يعيش أزمة تنظيمية لأكثر من سنتين.

وترأس وفد الأمانة الوطنية اجتماع اللجنة الإدارية بالاتحاد الجهوي بطنجة يوم الخميس 16 مارس 2017 لتدارس الوضع التنظيمي المشلول، وإشراك اللجنة الإدارية الممثلة لجل القطاعات لتحمل المسؤولية في اقتراح الصيغ الممكنة الكفيلة بتجاوز هذه الأزمة التنظيمية التي عمرت لحوالي ثلاث سنوات، ومن أجل إعطاء دينامية جديدة للاتحاد المغربي للشغل بهذه المدينة العمالية كما جاء في مداخلة عضو الأمانة الوطنية نورالدين سليك. وأكدت أغلب مداخلات اللجنة الإدارية بضرورة عقد مؤتمر استثنائي لتجاوز هذا الوضع وانتخاب الأجهزة، وفرز لجنة تحضيرية تشتغل من الآن لتهيئ المؤتمر أدبيا ولوجستيا، وحتى ديناميا، وذالك بإعادة الحيوية للقطاعات، وفتح قنوات حوار مع الغاضبة منها، حتى ينعقد المؤتمر في أحسن الظروف.

وكخلاصة لاجتماع اللجنة الإدارية ليوم الخميس تم عقد اجتماع المجلس النقابي صباح يوم الأحد 19 مارس، للتدقيق في مقترحات اللجنة الإدارية، وفرز أعضاء اللجنة التحضيرية، بعدما كان قد تم تحديد شهر أكتوبر موعد عقد المؤتمر الاستثنائي. وبعدما تقدم كل قطاع بممثله لعضوية اللجنة التحضيرية، وبعدما تم تحيين لائحة ما تبقى من أعضاء المكتب المسير، تفاجأ الحاضرون بإقحام إسم الكاتب العام السابق للاتحاد الجهوي لنقابة طنجة “محمد زفزاف” عنوة في لائحة اللجنة التحضيرية المتلوة من طرف القيادي “ميلود معصيد”، مما أثار غضب وسخط جل أعضاء المجلس النقابي بعد مجهود يومين من الإعداد والنقاش، والذي أدى إلى انسحاب البعض، وسخط وتبرم البعض الآخر من هذا الإنزال الذي يبتغي إعادة عقارب الاتحاد المغربي للشغل للوراء.

وصرح الأعضاء الغاضبون مما جرى للجريدة الإلكترونية “أنوال بريس” أن القيادة الوطنية “قامت باستبلادنا ، بعدما قضينا يومين من الجهد ( الخميس والأحد) في النقاش والاقتراح معتقدين أن الاتحاد وصل لقناعة مفادها أن الخروج من الأزمة، و إعادة البناء لن يكون إلا ديموقراطيا حتى لا نسقط فيما حصل سابقا، وقامت القيادة بإيهامنا بذاك” وأضاف ذات التصريح ” بينما القيادة الوطنية كانت فقط تجاري النقاش الديموقراطي المفروض من قبل المناضلون الديموقراطيون داخل الاتحاد الجهوي، لتفاجئنا في الرمق الأخير بتمرير الاسم غير المرغوب فيه، والذي يبقى طرفا في الأزمة”.
وانتهى اليومين بتعليق كل ما تم الاتفاق عليه، ليبقى الوضع التنظيمي معلقا إلي حين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.