قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري بالسودان قريبين من الاتفاق النهائي لمرحلة السودان ما بعد البشير

أعلنت قوى الحرية والتغيير السودانية والمجلس العسكري ليلة الثلاثاء 14 ماي، عن قرب الوصول لاتفاق نهائي، بعد دخولها في مفاوضات مسترسلة لمدة 72 ساعة. وقد اسفرت المفاوضات حسب الندوة الصحفية المنعقدة ليلة الثلاثاء عن تقدم في المفاوضات الجارية، وقرب الوصول لتوافق نهائي تنتقل معه السودان لمرحلة انتقالية تؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ السودان ما بعد الرئيس المخلوع البشير.

وقد تم الاتفاق على كامل صلاحيات المجالس الثلاثة، وتم التوافق على تحديد الفترة الانتقالية في ثلاثة سنوات، الستة شهور الأولى للتوقيع على اتفاقيات السلام ، بعدما كانت قوى التغيير تطالب بأربع سنوات، فيما المجلس العسكري يتشبث بسنتين كمرحلة انتقالية، الشيء الذي كانت تعتبر قوي الحرية والتغيير ان هذه الفترة غير كافية لبناء قوى سياسية بديلة، وتتخوف من عودة الحزب الحاكم من جديد.

وحددت تشكيلة المجلس التشريعي في 300 عضو، تتشكل نسبة 67% من قوى الحرية والتغيير، ونسبة 33% من القوى الأخرى غير الموقعة على وثيقة إعلان قوى الحرية والتغيير. وتشكيل مجلس سيادي مشترك، على أن يحظى مجلس الوزراء بترشيح من قوى إعلان الحرية والتغيير. وسيتواصل التفاوض حول باقي النقط العالقة لمدة أربعة وعشرين ساعة، بعدها سيتم التوقيع على الاتفاقيات النهائية للمفاوضات. هذا وسيتم تكوين لجنة بحث عن أحداث ليلة الأثنين، التي عرفت محاولة اقتحام المعتصم أمام مقر القيادة العامة وإطلاق نار سقط خلاله شهداء وعشرات الجرحى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.