قواعد الجامعة الوطنية للتعليم -الاتحاد المغربي للشغل تنتفض ضد قرار القيادة وتنخرط في اضراب 20 فبراير

التحقت المركزيات النقابية الثلاث CDT .FDT : FNEبقرار الإضراب الوطني ليوم عشرين فبراير والمشاركة بالمسيرة الوطنية الممركزة بالرباط، بعدما سبق وأن توحدت تنسيقيات التعليم بكل فئاتهاعلى قرار الإضراب الوطني المصحوب بالمسيرة الوطنية، وبعدها التحقت مجموعة من المكونات النقابية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والقطاع النقابي للعدل والإحسان. وتأخرت المركزية النقابية الأكثر تمثيلية الاتحاد المغربي للشغل عن إعلانها المشاركة بالإضراب العام، على الرغم من انتماء فئات مهمة من مناضلي التنسيقيات للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء UMT ، وكان تبرير المركزية بعدم المشاركة كون هذا الإضراب ذو مضمون سياسي.

ومع اقتراب موعد الإضراب، وارتفاع منسوب التعبئة للإضراب الوطني، بدأ الغضب والتململ يسري بالقواعد النضالية للاتحاد المغربي للشغل، خاصة بقطاع التعليم الذي تعززت قواعده وهياكله بمناضلي تنسيقيات التعاقد الذي دعت لإضراب أربعة أيام، يبدأ يوم 19، ويتوحد مع التنسيقيات الأخرى بالمحطات النضالية المعلنة.

وإذا كان المكتب الوطني للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات ترك حرية قرار إعلان الانخراط في الإضراب الوطني، حيث أعلنت جهات وفرع مشاركتها ( جهة الشرق، تاونات، خنيفرة، بني ملال..). فإن المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم حاول فرض الانضباط لقرار عدم المشاركة بالإضراب، وأرسل تهديدات لمناضلي ومكاتب فروع كانت تتأهب الإعلان عن انخراطها في الإضراب، كما حصل مع فرع تاونات.

وعشية الإثنين 18 فبراير سيتفاجأ مناضلو الجامعة الوطنية للتعليم UMT ببيان مشترك موقع من قبل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم UNTM المنضوي بلواء نقابة العدالة والتنمية، والجامعة الحرة للتعليم GTM التابع لحزب الاستقلال والجامعة الوطنية للتعليم يعلن عن خوض إضراب وطني يوم 22 فبراير، ووقفة احتجاجية مركزية يوم السبت 23 فبراير أمام وزارة التربية الوطنية. هذا البيان الصادر عن تنسيق ثلاثي اعتبر “غريبا”، وهروبا للأمام من قبل مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم UMT، ويكشف عن حالة شرود والتخبط بدعوته لوقفة احتجاجية يوم السبت أمام باب وزارة التربية الوطنية في يوم عطلة، وبعد ساعات خرج بيان ثان لاستدراك هذه الوقفة من قبل التنسيق “الهجين والمرفوض” على حد تعبير أحد مناضلي الجامعة.

أمام تخبط المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم بالاتحاد المغربي للشغل، ونسجها لتنسيق ثلاثي غريب للتغطية على تخاذلها الإعلان عن المشاركة في إضراب ومسيرة عشرين فبراير، أخذت فروع الجامعة، ومكاتبها الجهوية زمام المبادرة، فأعلن المكتب الإقليمي للناظور عن مشاركته بالاضراب الوطني لعشرين فبراير، ودعوته للمشاركة بالمسيرة الوطنية بالرباط، تبعه المكتب الجهوي بجهة الشمال طنجة تطوان الحسيمة، ومكتب أزيلال، زاكورة، المكتب الجهوي فاس مكناس… وتوالت بيانات الإعلان عن الانخراط بالإضراب الوطني من قبل المكاتب الإقليمية والجهوية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، وخرج أخيرا عند منتصف نهار إضراب 19/ 20 بيان المكتب الوطني للجامعة الوطني للتعليم يعلن الانخراط والمشاركة في مسيرة عشرين فبراير استجابة لرغبة القواعد ؟؟

وأمام هذا التيه والتخبط من قبل المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم، والولاء لقرار الأمانة دون اعتبار لرغبة وتطلعات القواعد النقابية ارتفت أصوات تدعو لعقد مجلس وطني استثنائي للوقوف على هذه المنزلقات وتقويم أداء الجامعة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.