قنطرة ” ثندا أومعيش “مشروع لم يكتب له التنفيذ

يبدو أن بلدة تماسينت كتب لها أن تعيش معزولة عن العالم الخارجي و محرمة من أي طريق معبدة تربطها بمحاور طرقية رئيسية في محيطها داخل الاقليم، إذا استثنينا المنفذ الوحيد لها المتمثل في الطريق التقليدية إمزورن تماسينت .

منذ عقود وسكان تماسينت يسمعون عن مشروع إسمه “قنطرة ثندا أومعيش”(الصورة) هذه القنطرة التي تربط بين منطقة ايث عبد الله و تماسينت، نسجت حولها قصص و حكايات أشبه بالخرافة نظرا إلى تعثر هذا المشروع الذي من شأنه لو أنجز أن يشكل متنفسا لساكنة تماسينت على المستوى الاقتصادي و يختزل المسافة بين تماسينت و تارجيست و غيرها من المدن، فالمشروع كان حديث الساكنة منذ الاستقلال، إلى أن كان مؤخرا قريبا من تنفيذه، فعاد وتوقف من جديد..

المشروع الان متوقف بعدما أنجز منه شطر مهم ،تَوَقّفُ المشروع يعود الى خلاف بين وزارة التجهيز والنقل صاحبة المشروع و المقاول الذي فاز بصفقة تنفيذه ، تعود جذور هذا الخلاف الى تدخل الساكنة الذين رصدوا إختلالا في طريقة بناء القنطرة .وحسب تصريحات لنشطاء المجتمع المدني بالمنطقة، فالمجلس الجماعي لتماسينت لم يتحمل مسؤوليته بالشكل المطلوب للضغط باتجاه إيجاد حل لهذا المشكل العالق، و لم يستطع المجلس أن يتحصل على الملف التقني للمشروع رغم أن المنطقة تابعة ترابيا لنفوذ الجماعة.

ساكنة تماسينت و إقليم الحسيمة يتساءلون باستمرار عن مصير هذه القنطرة التي لم يكتب لها أن تشيد رغم الحاجة الماسة إليها.

2 تعليقات
  1. مميت تماسينت يقول

    لا زلت اتذكر في سنة 2004 لما دشن الملك محمد 6 هذه الطريق الرابطة بين بني عبد الله وتماسينت , واتذكر خاصة مصطفى العلوي في نشرة الاخبارلما علق على الحدث بطريقته..
    ليس هذا فقط وانما الكثير من المشاريع يتم الحديث عنها وتخصيص ميزانيات كبيرة لها.. ولكن في الاخير لا مشروع و ..هم يحزنون..
    ومن اهم المشاريع التي تم الحديث عنها وضمزوها : ملعب لكرة القدم / تهييء شبكة الواد الحار/ بناء سور على الواد لحماية البنايات القريبة منه من الفيضانات/ ….

  2. el arnouki يقول

    حينما يتم إستغلال صورة إلتقطها شخص تحمل عناء الطريق دون طلب الإذن منه لكتابة خبر
    رغم ذلك الله إسامح…من أجل كشف الحقيقة وإيصال الرسالة
    وفقكم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.