قمع وإعتقالات في صفوف المحتجين بالناظور على العفو الملكي على “دانيال”

هذا فإن قوات الأمن قامت بقمع الوقفة وتفريقها وإعتقال بعض النشطاء بمجرد بداية ترديد بعض الشعارات ، من لدن شباب ونساء وأطفال من مختلف التوجهات للتعبير عن رأيهم والمطالبة بعودة المجرم إلى سجنه .
وعرفت الساحة بشارع قبالة وكالة مارشيكا المكان الذي كان سيحتضن الوقفة الاحتجاجية إنزالا أمنيا كثيفا دقائق قبل انطلاق الوقفة شاركت فيه مختلف الأجهزة الأمنية والاستخبارات.
ومباشرة بعد إعلان النشطاء عن انطلاق الوقفة الاحتجاجية ورفع شعاراتهم تدخلت القوات الأمنية مهددة بالهراوات في تفريق المحتجين كما تم اعتقال البعض منهم.
وأدى اعتقال النشطاء إلى مزيد من التعبئة من طرف المحسوبين على حركة 20 فبراير وبعض من ممثلي المجتمع المدني وعموم المواطنين الذين طالبوا بالاستمرار في الاحتجاجات إلى غاية إطلاق سراح زملائهم، الأمر الذي دفع بالأجهزة الأمنية إلى استعمال القوة من جديد لتفريق المحتجين، لكن صمودهم وإصرارهم على إطلاق سراح الموقوفين حتم على الأجهزة الأمنية للرضوخ لمطلبهم بعد لحظات.

تناغم كبير بين بيان حزب "الاصالة والمعاصرة" وبلاغ الديوان الملكي بخصوص موضوع العفو الملكي، فكيف حدث ذلك؟

العفو الملكي على مغتصب الأطفال المغاربة: المعارضة الإسبانية تندد بالفعل وتعتبره "بالغ الخطورة"