قضية اغتيال شكري بلعيد تأخذ مسارا جديدا.. الداخلية والأمن في قفص الإتهام و”الجزيرة” أمام القضاء الدولي

أخذت قضية اغتيال الناشط السياسي التونسي شكري بلعيد مسارا جديدا، يتمثل في تقدم دائرة الاتهام بطلب لدى حاكم التحقيق قصد توجيه تهم لشخصيات ومسؤولين وعناصر أمنية كانت محمية زمن حكم “الترويكا”، فيما تستعد مؤسسة بلعيد لمقاضاة قناة الجزيرة دوليا على خلفية بثها برنامج “الصندوق الاسود”.

وقالت باسمة الخلفاوي أرملة بلعيد في تصريح ل”و.ا.ت” يوم الاربعاء12 نونبر خلال الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية للجبهة الشعبية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، للمطالبة بالكشف عن الحقيقة في قضية اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، أن القضية عرفت تحولا ايجابيا، وذلك بتوجيه الاتهام الى مسؤولين في حكومة الترويكا السابقة، الأمر الذي سيغير حتما مسار القضية باعتبار ان التحقيق معهم سيضيف مستجدات هامة.
وذكرت باسمة أنه من بين المسؤولين الذين سيشملهم التحقيق رئيس الحكومة السابق علي لعريض والمدير العام السابق للأمن الوطني وحيد التوجاني الذي قالت انه قام باخفاء نتائج الاختبار البالستي في القضية، وفق تعبيرها.
من جهة أخرى، أردفت الخلفاوي لذات المنبر بان مؤسسة شكري بلعيد لمناهضة العنف بصدد اعداد ملف لمقاضاة قناة الجزيرة القطرية دوليا على خلفية بثها برنامج الصندوق الاسود بعد ان كانت قد رفعت منذ حوالي أسبوع قضية بالمنتجين والشهود الذين ظهروا بالبرنامج بالمحكمة التونسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.