قصة نهاية حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الحسيمة

وجد حزب التجمع الوطني للأحرار بالحسيمة صعوبة في اختيار وكيل الائحة بالمدينة، بينما عجز كليا عن تغطية اللوائح الفردية بالجماعات القروية بالإقليم.

ويأتي قرار تجميد عضوية المنسق الإقليمي للحزب بالحسيمة “عبدالعزيز لوكان” بسبب توقيعه على بيان الى جانب أحزاب أخرى يهاجم حزب الأصالة والمعاصرة أثناء انتخابات الغرف المهنية بالنقطة التي أفاضت الكأس.

وحسب متتبعين للمشهد الحزبي بإقليم الحسيمة، فالسبب الرئيسي لقرار مزوار الأخير في حق المنسق الإقليمي للحزب بسبب أداء هذا الأخير وعدم قدرته على تحصين قواعد الحزب التي كانت ممتدة بالإقليم لعقود طويلة.

وكان البرلماني السابق “عبد العزيز الوزاني” المتوفى منذ سنوات هو المهندس الرئيسي لخريطة المجالس بالإقليم، حيث كان يهندس أغلب المجالس الجماعية ويتحكم فيها تحت راية حزب الأحرار، ومترئسا بذالك المجلس الإقليمي.

ووجد حزب الأحرار صعوبة في تعويض غياب ” الوزاني عبد العزيز” بالكاريزما التي كان يتوفر عليها ونفوذه وارتباطاته الواسعة بالإقليم لتنهار كل قواعد الحزب ومستشاريه بأغلب الجماعات القروية.

وتفرق أغلب مستشاري حزب الأحرار المرشحين وبمختلف الجماعات القروية بالإقليم بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، في صراعهم على مجالس الجماعات القروية.

ما حصل لحزب الاحرار بالإقليم وانهياره بانتهاء عرابه “عبد العزيز الوزاني” يبرز طبيعة القواعد الحزبية وارتباط أغلب منتخبي ومرشحي المجالس والمؤسسات الأخرى وولائهم لأشخاص لهم نفوذ، يضمنون مصالح المرتبطين بشخصه، بعيدا عن أي ثقافة سياسية حزبية بالإقليم.

صورة الصدارة: النائب البرلماني السابق عبد العزيز الوزاني في احدى جلساته المخملية

2 تعليقات
  1. حمادي كدور يقول

    ردا عليك اخي جابر فالأمر ليس متعلقاً بحزب الأحرار و فقط بل النهاية شملت معظم الأحزاب في مناطق شتى و هذا راجع الى هشاشة الأحزاب التي لم تستطيع تطوير نفسها على مستوى الأداء و تطوير اختلافاتها الداخلية وتشبيب مءسساتها فواقع اندحار حزب الأحرار بالجسيمة لم يكن مرتبط بفقدان عبدالعزيز بعمامة او غيره بل كان نتيجة حكم التاريخ على كل المؤسسات المغلقة حيث تغيب فيها مظاهر الشفافية و الممارسات الديموقراطية و للتاريخ مقال خاصة لتلك التي همشت الشباب في تنظيماتها الداخلية واعتمد الشيوخ في التسيير و التنظير فستموت كما ماتت الأنظمة العربية

  2. حمد يقول

    ماضي سنادة ودائرة بني بوفراح يؤوخ لحقبة بصراوية سادة فيها التقتيل والتنكيل والتجويع والتفقير والتهجير والدمار والخراب ولابريكاد وحمام الدلمعاز وايبولا ماضي مليئ بالسلبيات وليس فيه ايجابيات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.