قبيل العيد بأيام.. ارتفاع صاروخي في أسعار النقل الطرقي و غياب دور المسؤولين عن المحطة

ارتفعت أسعار النقل في المحطة الطرقية لمدينة طنجة بوتيرة صاروخية، قبل عيد الأضحى بأيام قليلة، إذ وصل ارتفاع أسعار التذاكر بزيادة بلغت 25 في المائة في بعض الخطوط المنطلقة من عاصمة الشمال.

الزيادات خلفت، فوضى عارمة في المحطة الطرقية لمدينة طنجة من طرف المواطنين الوافدين على اقتناء تذاكر السفر في اتجاهات مختلفة من ربوع المملكة، ولم يخف بعضهم تفاجأه من هذه الزيادات قبل خمسة أيام على حلول عيد الأضحى، وآخرون فرضت عليهم هذه الزيادات تغيير موعد سفرهم لعدم توفر المبلغ الذي حددته شبابيك التذاكر.

نبيل طالب في أحد المدارس العليا بمدينة البوغاز لم يكن يتوقع زيادة 30 درهم في ثمن تذكرة إلى مدينة الرباط، زيادة غير معقولة وفوق طاقة المواطن البسيط يقول نبيل في تصريحه ل”أنوال بريس” وهو عائد على أدراجه من الباب الخلفي للمحطة الطرقية بعدما تعذر عليه أداء تسعيرة تذكرة ب100 بعدما كان في الأيام العادية لا يتعدى 70 درها أو 80 درهما في أسوأ الأحوال يضيف الشاب الطالب بتحسر.

تزداد معانات الموطنين كلما ابتعدوا عن شبابيك التذاكر، وارتموا في قبضة أصحاب شارات تحمل اسم المحطة الطرقية الذين يقدمون تذاكر للبيع خارج الشبابيك، يصفها عمر بالخيالية وغير المقبولة بزيادة 25 في المائة للتذكرة عن الأيام العادية في رحلته الى مدينة فاس يضيف الشاب العامل في احدى الشركات الخاصة، حيث يداوم سفره الشهري على طول السنة.

حضور عناصر الشرطة من داخل المحطة لا يغير من الوضع شيئا، يضلون يراقبون من بعيد ما يحدث أمام أعينهم، وحتى المناوشات بين المواطنين ومستخدمي الشبابيك وأصحاب الشارات لا تعنيهم.

مسؤولية إدارة المحطة تتردد على ألسنة الغاضبين على ارتفاع أسعار التذاكر كما ينطقها محمد المنحدر من منطقة الريف ” الادارة هي المسؤولة على هادشي” يقول بلغة شديدة النبرة ” ما كاين لا مراقبة لا والو كيديرو فينا مابغاو”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.