قائد مقاطعة بطنجة يعتدي بـ”السب والضرب” على أستاذ بحي مسنانة

2152013-3b4aa

الصورة: محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان ممثل أعلى سلطة بالمدينة

تعرض عبد الله خيروني أستاذ مادة اللغة الإنجليزية  بالثانوية التأهيلية الحنصالي مساء اليوم الأربعاء للإعتداء من طرف قائد المقاطعة السابعة بحي مسنانة بطنجة.

الضحية قصد مقر المقاطعة للحصول على وثيقة إدارية وأمام إمتناع القائد منحه الوثيقة احتج عليه الأستاذ خيروني وهدد بالإعتصام في المقاطعة حتى يحصل على الوثيقة، لكن رجل السلطة استغل نفوذه وواجهه بوابل من السب والشتم بل حتى الضرب حيث تلقى خيروني لكمتين على وجهه –حسب قول  الضحية-.

وقال جمال العسري في تصريح لـ”أنوال بريس” الذي التحق بعين المكان حيث توجه إلى قائد المقاطعة لعقد صلح بينهما وقد قبل الأخير على مضض، قبل أن يكتشف أن الأستاذ تعرض لـ”لضرب” والتفوه بعبارة “سير تقود…” مما جعله يغير رأيه ويتصل برئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان لإطلاع على الموضوع واتخاذ اللازم.

وأضاف العسري أن الضحية نقل إلى الدائرة الأمنية الـ 11 لتحرير محضر في الموضوع على أساس مثوله صباح الإثنين المقبل أمام أنظار النيابة العامة، قبل أن يختم الناشط الحقوقي والسياسي جمال العسري قائلا :” لازلنا في المغرب لا سلطة فوق رجال السلطة و لا قانون على رجال السلطة …. و لتذهب آثار التعنيف و لتذهي آثار الدماء و لتذهب جروح اللسان و لتذهب الإهانات و عبارت السب و الشتم للجحيم”

وذكر موقع “بديل” أنه فوجئ وهو يسمع عبر الهاتف استاذا  يصرخ في وجه قائد أو ربما أحد أعوانه، قائلا غير “زيد ضربني”، ليسمع صوت رجل سلطة يقول له “اكلس لمك” قبل أن ينقطع الخط.

تعليق 1
  1. simo يقول

    ولكن ما هو السبب الذي جعل هذا القائد يمتنع عن منح اﻷستاذ الشهادة؟؟! وهذا ما لم يتحدث عنه المقال. لقد ورد إلى علمي أن هذا اﻷستاذ جاء ليطلب شهادة السكنى، وهذا حقه بلا منازع، إلا أن الغريب في اﻷمر أنه جاء يطلبها دون أن يتقدم بأية وثيقة تثبت هويته أو انتماءه للمجال الترابي للمقاطعة. فكيف تمنح له هذه الشهادة دون وثائق. وكما تعلمون فمثل هذه الوثائق تكون شديدة الخطورة في بعض المواقف. وكم من مقدم أو قائد قد أعفي أو حوكم بمنحه مثل هذه الشواهد دون تحر دقيق. فقد يكون صاحب الشهادة ميتا أو خارج أرض الوطن أو… وأنا أعلم قصصا كثيرة مثل هذه، كذلك الذي جاء يطلب شهادة السكنى ﻷخيه القاطن بإسبانيا، أو الذي طلب شهادة العزوبة لابنه المقيم في أمريكا، وقس على ذلك. ثم إن الغريب في اﻷمر هو أنه ما من مانع يمنع هذا القائد من منح الشهادة!فهو لا يعرف بتاتا هذا المواطن، ولك يسبق له ان وقعت بينهما شجار أو خلاف أو شحناء. فعلى اﻷقل على هذا اﻷستاذ الذي ينبغي أن يكون قدوة، كان عليه حمل وثائقه أو محاولة إيجاد مخرج لإثبات هويته دون التسرع إلى التصريح ومحاولة الاعتصام…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.