في هذا اليوم

 سارة سوجار

لا أريد صدقات الشانيل و الإيفغوشي ولا مجانية السينما ….

لا أريد مجاملات تتحدث عن الأناقة و الجمال و الدفء و الحنان والجنس اللطيف …

لا أريد لغة خشب تحكي عن التحرر و المساواة و شيزوفرينيا تخرج من أفواه بعض المتنطعين والمتغنين باسم الحداثة و كرامة النساء ..

لا أريد أن أسمع البكاء و حديث الأطلال وورودا مطبوعة بنعومة اللحظة ومرارة ما بعدها …

أريد أن أن يسمع صوتي دون قيود …

أريد أن أتصرف دون أن تفرض علي قواعد الأكل و الشرب و المشي و اللباس و الحديث و المواقف…

أريد أن أعبر عن نفسي دون تنميط و لا أحكام قيمة و لا أعراف تخنق فكري و خيالي و طموحي في الحياة …

أريد حقوقي كاملة دون نقصان و سأناضل من أجلها سواء في هذا اليوم أوغيره …

أريد أن أعيش حياتي ببساطة كما أحبها ،وسط جيراني ،أذهب للحمام و السوق ،و أقرأ لسيمون و المرنيسي و كريستين …دون أن تضعني في قالب كي تصنفني بين العصرية أو التقليدية …

أتجول وسط القرى و الجبال ….أحاول جاهدة أن أوصل بعضا من معاناة النساء الحقيقية …

أعبر عن مشاعر الحب ..و أجهر بمواقفي دون خوف ولا خجل …

أكتب و أقرأ و أرقص و أسبح في حلمي دون أن ترسم لي خطوطا حمراء و لا نماذج أتبعها دون تفكير …. أريدك أن تحترم جسدي…فكري …و اختياراتي …. أريدك أن ترى فيّ الجسد و العقل و الفكر على حد سواء ..

أريدك أن تناضل معي على جوهر قضيتي من حقي في العيش بكرامة إلى التمتع بكامل الأهلية في ممارسة حريتي ….

هكذا سيكون عيدي كاملا ….

كل عام و أنتن و أنتم بخير …

كل عام و حبيبي بألف خير …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.