في ذكرى 20 فبراير: الآذان الصماء

 

بمناسبة الذكرى الرابعة لحركة 20 فبراير

من هنا بين أربعة جدران أحيي كل مقهور أينما كان و كل مناضل شريف يكافح ضد الطغيان، فرغم الاعتقال و رغم الاضطهاد فلا زلنا نقول لا للفساد و لا للاستبداد، نعم للحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و رغم كل شيء يبقى الأمل. أهدي هذه اللوحة إلى كل أبناء شعبنا المغربي و إلى أرواح شهداء حركة 20 فبراير و كل شهداء الحرية و إلى المناضلين القابعين في سجون الذل و العار و كل المناضلين الشرفاء.

11008906_10200478398518306_584555829_n

إليكم هذه القصيدة

الآذان الصماء

أينعي يا وردة حمراء *** تفتحي و أشرقي في جبال الريف الشماء

يحييك كل أسير *** الذي لا يقبل الانحناء

سأكتب بدمي كل الأسماء *** الحساني و البوعزاوي و كل الرفاق

من أجل الحرية و الكرامة *** وصلنا النداء

لطالب و عامل و فلاح *** نعيش في بلادنا كأننا غرباء

الشعب يعاني الفقر و العراء *** لا غطاء و لا رداء

و لكن بعد فصل الشتاء *** سيأتي الربيع و يتم اللقاء

تيبس الأشواك في حلقوم الأعداء *** و سأمسح الدموع و أضع حدا للبكاء

لا يستوي الهدم و البناء *** و لن يبقى للجبان مكان للبقاء لكل داء دواء

*المعتقل السياسي عبد العظيم بنشعيب، السجن المحلي بالحسيمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.