في الذكرى الرابعة لحركة 20 فبراير.. معتقلو زنازن الحسيمة يتوجهون ببيان إلى الرأي العام

أصدر معتقلو حركة 20 فبراير بالسجن المركزي الحسيمة بيانا بمناسبة الذكرى الرابعة لميلاد الحركة يعلنون فيه تشبثهم بمبادئ الحركة ومطالب الشعب المغربي” حرية ، كرامة عدالة اجتماعية، متوجهين في ذات الوقت الى الشعب المغربي بأن “معركة التضحية لازالت مستمرة في ظل استمرار الفساد والظلم والاستبداد”.
وذكر بيان أعضاء الحركة المعتقلين على خلفية أحداث بني بوعياش سنة 2011 توصل الموقع بنسخة منه(محمد أهباض، محمد جلول، البشير وعبد العظيم بنشعيب، عبد الجليل بوسكوت.المساوي احمد) أنه “تحل هذه الذكرى و معها ذكرى شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحقيق حلم شعبنا و طموحه من أجل وطن يتسع للجميع تكون فيه حرية المواطن مضمونة و كرامته مصانة من أجل وطن مزدهر و متقدم يعود نفعه و خيره على الجميع”.
وأضاف بيان المعتقلين الفبرايريين الموجه الى العام الوطني “لقد قام شعبنا بخطوته الأولى حيث عبر عن إرادته و قال كلمته و هو ينتظر من الذين وعدوه بتلبية مطالبه الوفاء بوعودهم و التزاماتهم و على رأسها محاربة الفساد و اقتصاد الريع و استرجاع الأموال المنهوبة لتكون في خدمة المصلحة العامة لشعبنا و وطننا و التوزيع العادل للسلطة و الثروة و ضمان حقوقه الاجتماعية و الثقافية و السياسية و ربط المسؤولية بالمحاسبة … الخ”.
ولفت المعتقلون الى ان واقع الفساد و الريع بقي كما هو، “و يزداد استشراءا مستمرا في إهدار ثروات البلاد و تبديدها على حساب استمرار الغالبية العظمى من شعبنا تعاني و تترنح تحت وطأة الحاجة و الهشاشة و العزلة و الحرمان من أبسط الحقوق، و من السياسات التقشفية التي تسعى إلى تحميل الشعب المقهور فاتورة الفساد و سوء التسيير و التدبير و التي لا تعمل سوى على تفاقم معاناته”.
وحمل البيان المسؤولية للجميع من أجل “إيقاف نزيف الفساد و من أجل تحصين المكتسبات التي قدم من أجلها شعبنا تضحيات جسام في الماضي و تصعيد النضال الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين و إجلاء الحقيقة عن مختلف الجرائم المرتكبة في حق شعبنا و من أجل تحسين أوضاعه الاجتماعية و الحقوقية و المضي قدما من أجل تحقيق الدولة التي يطمح إليها و التي تقوم على سيادته و تحترم إرادته، دولة الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية”.
للاشارة فأغلبية المعتقلين في اطار أحداث الحركة ببني بوعياش حوكموا بعقوبات ثقيلة، وصلت الى 40سنة سجنية نافذة و220 مليون سنتيم غرامة في حق 11 ناشطا في الحراك، إذ حوكم البشير بنشعيب ب12 سنة سجنية وشقيقه عبد العظيم بأربع سنوات، فيما حوكم محمد أهباض الذي يلقب بمغني “الشعب” بالمنطقة، فقد حوكم بثلاث سنوات سجنية نافذة، فيما حوكم بسكوت بثلاث سنوات ونفش الشئ بالنسبة للمساوي احمد، وتعتبر هذه الاحكام هي الاكثر قساوة في المغرب بالمقارنة بباقي المناطق التي اعتقل في ناشطوا الحركة على المستوى الوطني.كما تم اطلاق سراح معتقلين في نفس الاحداث سابقا بعد قضاء مدة محكوميتهم( عبد الحليم البقالي، الذي قضى سنتين سجنيتين نافذتين، ومصطفى بوهني، وآخرون…).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.