في اجراء غريب ومستفز نقل المعتقل محمد جلول الى سجن تيفلت والاخير يرد باضراب عن الطعام

تم نقل المعتقل السياسي محمد جلول ليلة الخميس 23 فبراير من سجن كرسيف الى سجن تيفلت دون أن تعرف عائلته أسباب هذا التنقيل الغريب، الذي اتى أياما قليلة قبل استنفاذ مدته السجنية.

واعتقل الناشط محمد جلول قبل خمس سنوات على خلفية احداث “ايت بوعياش” لمارس 2012، وأصدر في حقه حكما بالسجن لخمس سنوات.

وقال بيان لمنتدى شمال المغرب لحقوق الانسان أن السلطات عمدت إلى تنقيل المعتقل الحقوقي والسياسي الاستاذ محمد جلول “بشكل تعسفي في جنح الظلام ليلة الخميس 23 فبراير 2017 ودون حتي اشعاره او اشعار عائلته، من سجن كرسيف الي سجن تيفلت ووضعه في سجن انفرادي بعد ان جردته من كل كتبه وحقوقه التي يضمنها الدستور وكل المواثيق الدولية ذات الصلة وكل ما تقتضيه قواعد الانصاف التي تقضي بضمان اسقرار السجين داخل مؤسسات انفاذ القوانين ،و مدونة السجين التي تقضي كذالك بتقريب السجين الي منطقة اقامته عندما يقترب وقت انقضاء محكوميته هذا في الوقت الذي سبق وان تم نقله بشكل تعسفي من سجن الحسيمة الي سجن كرسيف.”

وطالب البيان باطلاق سراح جلول فورا و”ذلك في اطار عفو شامل يشمل كل معتقلي الحراك الشعبي السلمي سواء في المنطقة وفي كل ربوع الوطن.” كما حمل البيان الدولة مسؤولية تبعات “هذا الاجراء التعسفي وكلما يمكن ان ينتج عن تدهور حالته الصحية بعد اعلانه الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا علي نقله التعسفي وحرمانه من جميع حقوقه كمعتقل راي.”

من جهة أخرى دعا بيان المنتدى الى تشكيل لجنة استقبال للمناضل الحقوقي والفبرايري محمد جلول باشراك كل الهيئات الحقوقية وكل لجان الحراك بالاقليم ليكون الاستقبال في مستوى التضحيات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.