فيدرالية اليسار تطالب بالتحقيق في ”وثائق باناما”وتتضامن مع الحركات الإحتجاجية

دعت أحزاب ”فيدرالية اليسار الديمقراطي” بفتح تحقيق نزيه وسريع حول ما بات يعرف ب”وثائق بناما” بناء على ما تداولته العديد من الصحف الدولية والوطنية في موضوع ملفات فساد كبرى في مجال تهريب وتبييض أموال ونهب أموال عمومية وتهرب ضريبي   وتورط العديد من الشخصيات المعروفة وذوي النفوذ ضمنها أسماء مغربية،

وأضاف بيان الفيدرالية التي تضم أحزاب: ”الحزب الإشتراكي الموحد”، حزب ”الطليعة الديمقراطي الإشتراكي” و ”المؤتمر الوطني الإتحادي” أنه  ”استنادا إلى أحكام الدستور الذي يعطي الحق في المعلومة ويربط المسؤولية بالمحاسبة، وينص على سيادة القانون في مواجهة الجميع بدون أي استثناء؛ تطالب فيدرالية اليسار الديمقراطي بفتح تحقيق نزيه وسريع حول الموضوع، وتبليغ الرأي العام بنتائجه، واتخاذ ما يتطلب الموضوع من إجراءات قانونية و إعمال مبدأ عدم الإفلات من العقاب”.

واستنكرت الفيدرالية ”لجوء السلطات الإدارية إلى منع العديد من الأنشطة الحقوقية والتضييق عليها وحرمانها من استعمال الفضاءات العمومية، مُطالبةََ في هذا السياق، أجهزة الدولة بالوقف الفوري للمنع التعسفي لانشطة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتسليم فروعها وصولات التصريح بمكاتبها في العديد من المناطق، كما طالبت السلطات العمومية بضرورة التقيد بأحكام القانون واحترام حق الجمعيات في التجمع السلمي كحق دستوري وكمقتضى من مقتضيات حقوق الإنسان، ورفع كل تضييق يستهدف وجودها القانوني.”

وطالبت الأحزاب الثلاث الحكومة بـ”الاستجابة للمطالب العادلة و المشروعة للطبقة العاملة و عموم الأجراء من خلال الحوار الاجتماعي التفاوضي المنتج و التفاعل الايجابي مع الملف المطلبي الذي قدمته الحركة النقابية”.

وشجب البيان ”حملة الاعتقالات في صفوف الطلبة و تقديمهم لمحاكمات لا تستجيب لمعايير المحاكمة العادلة والتي عقبتها أحكام قاسية خاصة في تطوان وفاس”، معلنة تضامنها مع كل الحركات الاحتجاجية للمواطنين والمواطنات، في نضالهم من أجل الدفاع عن حقوقهم وكرامتهم وحقهم في العيش الكريم،

كما دعت الهيئة التنفيذية للفيدرالية دعمها لنضال الحركة النسائية والديمقراطية من أجل إقرار قوانين متساوية سواء تعلق الأمر بهيئة المناصفة أو مجلس الأسرة أو قانون حماية المرأة من العنف، وضد اسلوب الحكومة المغيب للمقاربة التشاركية والمتنكر لالتزامات المغرب في مجال الحقوق الإنسانية للنساء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.