فوزية الدمياني.. حكاية ذات احتياجات خاصة نهش ابن شقيقها لحمها

هي أغرب من الخيال حكاية فوزية الدمياني المعاقة التي اغتصبت وأنجبت طفلا سليما، وما طالها أشد مضاضة لأن من نهش لحمها ليس غير ابن شقيقها العشريني، وفق ما بلغ علم “منارة”.

  وأوردت تقارير إعلامية أن الدرك الملكي بإقليم الجديدة كتب فصل الختام في قضية أدمت قلوب المتتبعين، بعد أن اعتقل “ع. الدمياني”، 22 سنة، بصفته مغتصب فوزية التي سار بذكرها الركبان.

الجاني ليس غير ابن شقيق فوزية الذي لم تنهه علاقة الدم والأصول التي تربطه بعمة ذنبها أنها ذات احتياجات خاصة، كما نقل عن المصادر المشار إليها سلفا.

وكشفت تحاليل الحمض النووي أن الجاني هو والد الطفل الذي ازداد سليما معافى.

ويتعلق الأمر بشاب عشريني يتحدر من بلدة سيدي عابد، التي لا تبعد كثيرا عن محل إقامة عائلة فوزية الدمياني، وكان يعودها أسبوعيا، كما لم يثر حوله أدنى شبهة إزاء جريمة الاغتصاب التي هزت الرأي العام المغربي وما دونه خارج المملكة.

وكان الجاني منذ اكتشاف حمل فوزية وبعد وضعها يبدي مؤازرته للعائلة المكلومة في تمثيلية جسدها بزيارته منزل العائلة باستمرار لكنها انفضحت بنتائج الحمض النووي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.