فضيحة.. وزارة الفلاحة لدولة الباراغواي تقدم إلياس العماري بوصفه ممثلا للملك محمد السادس، والنشطاء في المواقع الاجتماعية يصفون بنكيران ب”دمدومة”

تداولة الصفحات الاجتماعية صورة لنائب الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الياس العماري وهو في اجتماع مع ممثلي وزارة الفلاحة بالباراغواي للتباحث عن سبل التعاول في مجال الفلاحة والصيد البحري بين البلدين.

الاجتماع المذكور الذي حضره الياس العماري بوصفه ممثلا للملك محمد السادس كما قدّمه الموقع الالكتروني لوزارة الفلاحة في الباراغواي، كان قد انعقد خلال شهر دجنبر الماضي، وحينها كان العماري يقوم بجولة في أمريكا اللاتينية، وتم الحديث انذاك أن الأمر يتعلق بالديبلوماسية الحزبية، وبعمل الاحزاب السياسية للتعريف بالقضية الوطنية، وكان قد سبق لنائب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد أن رافق العماري في هذه الزيارة، مما جعل حزب الاشتراكي الموحد يقدم على طرده من صفوف الحزب بعد مرور أشهر من هذه الزيارة.

أيام بعد الحديث عن طرد عبد العالي كميرة من صفوف الاشتراكي الموحد، ظهرت صورة مأخوذة من الموقع الالكتروني لوزارة الفلاحة بالبارغواي وهو يترأس اجتماعاً ثنائيا بين المغرب ودولة البارغواي حول الفلاحة والصيد البحري، فلم يترأس الاجتماع  وزير الفلاحة ولا وزير الخارجية ولا سفير المغرب في هذه الدولة، بل ترأسه شخص يقدم على أنه فاعل حزبي، وحزبه في المعارض فكيف قيض له أن يتفاوض باسم المغرب؟
العديد من النشطاء الذين تداولوا الصورة سخروا من حكومة بنكيران واعتبروها مجرّد “دمدومة”، بينما القرار الحقيقي هو في “حكومة الظل” التي يرفض رئيس الحكومة وحزبه الحديث عن وجودها، بل يكتفون بالحديث عن التماسيح والعفاريت.

كما أن هذه الصورة تُعيد إلى الاذهان النقاش الذي يدور حول طبيعة حزب “الأصالة والمعاصرة” الذي يعتبره العديد من المتتبعين بأنه حزب القصر وحزب المخزن، وإلا كيف تكليف شخص بهذه المهمة وهو لا يتحمل أية مسؤولية حكومية ولا حتى في مؤسسة من مؤسسات الدولة بل فقط نائب الأمين العام لحزب البام، فكيف فوّضت له هذه الصفة أن يترأس هذا الاجتماع المهم، بدون علم الحكومة ولا رئيسها، وعليه فمن يخطّط ويدبّر أمور البلاد والعباد، وكيف أمكن لنائب الآمين العام لحزب البام “المعارض” أن يتفاوض عوضاً عن المسؤولين الحكوميين…

وفيما يأتي رابط موقع وزارة الفلاحة البارغواي الذي نشر الخبر يوم:11/12/2013

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.