فضيحة سوق السمك بشفشاون

ماحدث اليوم- الخميس 23 أبريل الجاري- بسوق السمك بشفشاون يعود بنا مرة أخرى إلى ماضي سنوات خلت، حيث تعيش المدينة منذ مدة على واقع الإحتكار من طرف السماسرة ولوبيات الفساد وذلك بتواطؤ مع السلطات المحلية وكذلك الهيئات المنتخبة. وهذا راجع بالأساس إلى السكوت عن الخروقات التي يتعرض لها المواطنين والمواطنات جراء كل ارتفاع للأسعار السمك الذي لم يعد من الممكن القبول به بالمرة، فهل يوجد من يرفع الحيف عن المواطنين ؟

بعد اتصال هاتفي مع (م. خ) من مدينة العرائش وهو احد بائعي السمك، وبعد حوار مستفيض أكد أن هناك احتكار غير مسبوق بالمدينة يفوق جميع مناطق الإقليم من حيث ارتفاع الأثمنة وتدني الجودة ، وذلك بسبب تلاعبات سماسرة السمك بمصالح المواطنين. صحيح أنهم يقومون بإفراغ شاحناتهم أمام أعين المسؤلين وأن بائعي سوق السمك يزعمون أن أسماكهم ذات جودت عالية وأثمنة جد مناسبة، لكن واقع الحال المتردي، واقع البلاصة (كنعرفوه غير حنا ) ، نحن المواطنون . لقد أكد لنا مصدرنا أنه قد تم إفراغ خمس صناديق في شاحنة تكميد بدون مبرر مقنع. وأكد لنا أيضا أنه تعرض للإبتزاز عدة مرات من سماسرة السمك بشفشاون، جعله يفكر بالإبتعاد عن سوق شفشاون وأن يختار وجهة اخرى لا يهيمن عليها السماسرة والمفسدون .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.