فضيحة ” ريضال“ تجر أسماء جديدة إلى ” كوميسارية المعاريف“ وتهدد بكشف فضائح أخرى

 

كشفت يومية “المساء“ في عدد الأربعاء أن مسؤولا بشركة “ريضال“ رفض  تأكيد ما راج عن استدعاء الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لمدراء كبار بالشركة من أجل الاستماع إليهم على خلفية ما أصبح يعرف بفضيحة « ريضال » المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء والتطهير، بعد أن تبين وجود تواطؤ من طرف الشركة في تدبير ملفات عجز وهمية، عبدت الطريق لمغادرة طوعية همت عشرات الأطر مقابل تعويضات مجزية، في الوقت الذي أكدت مصادر مطلعة أن قائمة من سيتم الاستماع إليهم تضم عددا من الاسماء المتورطة في « فبركة » ملفات المغادرة.

ولم ينكر عمدة الرباط محمد صديقي تقديم طلب لإعفائه لأسباب صحية وقال: “فعلا قدمت هذا الطلب لأن مسؤولي الشركة طلبوه، وأنا لست مسؤولا عما وقع بعد ذلك“، مضيفا أن الأمر مرتبط بمغادرة طوعية اعتمدتها الشركة وهمت عشرات العاملين بها.

وقال مصدر مطلع للجريدة أن البحث مع مسؤولي شركة ريضال والنبش في الملفات القديمة قد يكشف سلسة من المفاجآت والفضائح المرتبطة بشركات التدبير المفوض الأجنبيةالتي تمنح لمسؤوليها رواتب تفوق 16 مليونا شهريا إلى جانب عدة امتيازات كالسكن والسيارات.

وسبق لرئيس جمعية محامي العدالة والتنمية عبد الصمد الإدريسي أن أكد أن البحث في ملف عمدة الرباط يجب أن يمتد أيضا إلى كل الأطراف بمن فيهم مسؤولو الشركة الفرنسية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.