فضيحة .. الإستعانة بالمتطوعين والمستفيدات من قفة رمضان لإنتخاب مكتب جمعية “شفاء” بطنجة

فضيحة من العيار الثقيل هي التي فجرها السيد “محمد سالمون “الرئيس السابق لجمعية شفاء للتنمية والتكوين،التي تعتبر من بين أبرز الجمعيات المحلية بمدينة طنجة و التي تعمل أساسا مع شباب و ساكنة حي بئر شفاء،في مجال الإدماج المهني و التربية الغير النظامية و الدعم المدرسي و غيرها من الأنشطة.
السيد محمد سالمون فاجأ الجميع عندما كتب على صفحته الخاصة في شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك مقالة معنونة “بفضيحة من عيار ثقيل”،حيث إعتبر السيد سالمون أنه بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على عقد آخر جمع عام لجمعية شفاء للتنمية والتكوين…عقدت الجمعية اليوم الخميس 25 يوليوز من الشهر الجاري جمعها العام على الساعة التاسعة صباحا، في غياب تام لأعضاء الجمعية والأعضاء المؤسسين، هدا الجمع العام عرف حضور مجموعة من الأمهات المستفيدات من قفة رمضان كما هو مبين في الصورة وكذلك في لائحة الحضور.
ويضيف “سالمون” أن بعض النسوة صرحت على أنهن حضرن للاستفادة من قفة رمضان وليس لحضور الجمع العام.،كما حضر بعض المستخدمين في الجمعية وبعض الشباب المتطوعين الدين أكدوا على أنه تم استدعائهم لحضور حصة تكوينية وليس الجمع العام….

للإشارة فموظفو الجمعية بالإضافة إلى المتطوعون لايمكنهم التصويت وفقا للمادة 11 من القانون الأساسي لجمعية شفاء:

المادة11: حقوق الأعضاء الذين ليس لهم حق التصويت: (الموظفون، الأعضاء الشرفيون، المتطوعون).
1ـ الحق في حضور الجمع العام دون حق التصويت.
2ـ تقديم اقتراحات من شأنها تحسين دور و فعالية الجمعية في تحقيق الأهداف الاجتماعية الأساسية.
3ـ طلب الحصول على توضيحات بشأن الإدارة و تسيير أعضاء المكتب التنفيذي.
4ـ أن يكون عضوا في لجان العمل.
5ـ يحق للأعضاء الشرفيين و الموظفين الحصول على تقارير الأنشطة و الميزانية العامة.
موقع”أنوال بريس”اتصل ببعض الشباب الحاضر،و أكدوا لنا أنهم حضروا على أساس الاستفادة من الدورة التكوينية و ليس قصد حضور جمع العام للإنتخاب المكتب الجديد الذي سيقود سفينة الجمعية لثلاثة سنوات قادمة،كما أكدوا لنا أن غالبية النسوة جاءوا من اجل قفة رمضان.

هذا وقد علم موقع “أنوال بريس” أن بعض أعضاء الجمعية إستطاعوا توقيف الجمع العام قبل الشروع في التصويت على اللائحة التي اعتبرها السيد “سالمون” معدة سبقا، وقاموا باستدعاء ممثل السلطة الذي لم يكن حاضرا أثناء الجمع العام.
و في سياق متصل ندد العديد من النشطاء الجمعويون على صفحات الفايسبوك هذا السلوك الذي اعتبروه منزلقا خطيرا إذ يسير بالعمل الجمعوي الى الهاوية ،حيث كتب “هشام غادي”،عضو تكثل جمعيات طنجة الكبرى على صفحات الفايسبوك “خطير أمر مثل هذا فانه يأخد المجتمع المدني الى الهاوية و يستغل احتياجات الناس أضف الى ذلك عدد من المشاكل التي تتخبط فيها الجمعية مع شركائها الدوليون ….”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.