فضائج مهرجان “تويزا” تتوج يوسف زيدان “نجم” الصفاقة والابتزاز

محمد المساوي

عرفت أنشطة مهرجان “ثويزا” الذي انتهت فقراته يوم أمس تسيبا وفضائح بالجملة تسبب فيها ارتباك التنظيم وطبيعة ضيوف المهرجان. فبعد الجلسة الافتتاحية التي نشطها “الشاعر” المصري ابن برامج تلفزيون الواقع هشام الجخ، عاد الروائي يوسف زيدان ليرفع من منسوب التفاهة والرداءة بتصرفاته الصبيانية ..
حضور هشام الجخ اثار استياء جل  المبدعين الذين التقتهم “انوال بريس”، هذا الاستياء مردّه الى الاحتفاء الذي لقيه الجخ مقابل التهميش والاستهتار الذي تم التعامل به مع شعراء مغاربة ومن الجزائر، فبينما اُستقبل الجخ استقبال النجوم، كما أنه تسلم 150 الف درهم (15 مليون سنتيم) مقابل قراءته لخمس قصائد كلها  متوفرة على اليوتوب سبق لصاحبها أن قرأها في مناسبات عدة، بمعدل ثلاثة ملايين سنتيم لكل قصيدة؟؟؟
هذا الاحتفاء الكبير بالجخ والكرم الحاتمي الذي استقبل به، لم يكن كذلك في “خيمة محمد شكري” حيث نُظم لقاء في مقهى “الحافة” تحت مسمى “شعراء يتحدثون عن شكري” وهو لقاء تكريمي للشاعر المغربي محمد الميموني، هذااللقاء الذي اداره الشاعر والاعلامي عبد اللطيف بنيحي عرف تسيبا وتهافتا وتهافتا مضادا اساء بشكل كبير إلى شكري وإلى الشعراء والكتاب المغاربة، بدءا بفوضى التنظيم وصولا إلى الشنآن الذي تسببت فيه التعويضات التي مُنحت للذين القوا شهاداتهم في حق شكري والمحتفى به. التعويضات التي تكلف رئيس مؤسسة شكري عبد اللطيف بنيحيى بتوزيعها جرّت عليه الكثير من النقد والطعن والامتعاض، حيث ثمة من “نفحه” بمبالغ تراوح بين 500 و2000 درهما، وهناك من حرمه الرئيس من هذه الاعطيات؟؟؟
نال هشام الجخ 3 ملايين سنتيم عن كل قصيدة ألقاها،بينما الشعراء والكتاب المغاربة تم التعامل معهم بطريقة فجة تصل حدّ الاذلال والاهانة، وهو ما جعل بعض الكتاب يثورون على هذا الوضع ويغادرون المهرجان ناقمين على ما وصلت اليه وضعية الكاتب المغربي وكيف يتم التعامل معه.
بعد فضيحة “خيمة شكري” كان لجمهور مهرجان “تويزا” موعدا اخر مع فضيحة أخرى كان بطلها الروائي المصري يوسف زيدان، فحسب مصادر تحدتت الى “انوال بريس” فإن هذا الشخص منذ حطت قدماه بالمغرب وهو يتصرف بعنجهية مستفزة، عندما وصل الى المطار وجد سيارة فخمة تنتظره، لتقله هو وإعلامية مصرية ومخرج تلفزيوني جاءا التغطية المهرجان، لكن زيدان رفض ركوب السيارة مع الاعلامية والمخرج، وصرخ في وجه من استقبلوه مطالبا اياهم بسيارة خاصة به وإلاّ عاد من حيث أتى.
يوم الجمعة مساءً كان موعد المهرجان مع لقاء فكري حاور فيه الباحث أحمد عصيد المفكر التونسي يوسف الصديق، وأثناء الحوار كان زيدان حاضرا، وإذا به يقوم وسط القاعة ليخاطب الجمهور ليلتحق به الى قاعة اخرى من أجل توقيع أعماله، قال هذا دون أن يطلب اذنا من المسيّر، ودون احترام للمتدخلين، قاطهم بكل عجرفة وأستل سيجارة لينفث دخانها في وجه الكل، قال كلامه وغادر القاعة دون ان يعتذر عن تصرفاته التي نالت استياء الكل..
بيد أن “زبدة” الفضائح هي التي حدثت مساء الاحد؛ اليوم الاخير من المهرجان، حيث عُقدت ندوة بعنوان “في الحاجة إلى التنوير”، شارك فيها كل من يوسف الصديق وأحمد عصيد وحسن أوريد و بيرلا كوهن ويوسف زيدان وأدار الندوة الاعلامي والشاعر ياسين عدنان، في الندوة عاد زيدان لتصرفاته وسلوكياته الصبيانية التي لم يسلم منها حتى الاساتذة والمفكرين الذين شاركوه منصة الندوة، كما أنه في لحظة ما اخرج سيجارته وشرع ينفث دخانها على الحضور في قاعة ضيقة، مما جعل الاعلامي ياسين عدنان ينبّهه إلى أن التدخين ممنوع في القاعات العمومية، فردّ عليه زيدان ساخرا: “هل هناك نص ديني يحرم التدخين”؟ وكأن ياسين نبهه بسبب أن التدخين حرام؟ وهو ما جعله يلقن له درسا، ويذكره أن القانون هو من يمنع لك، والاحترام الواجب للنساء والاطفال والمرضى الذين قد لا يتحملون دخان السجائر في هذه القاعة الضيقة، حينها نهض زيدان من مكانه وغادر قاعة الندوة غاضبا، فتبعه بعض المنظمين يترجّونه ويتوسلونه كي يعدل عن مغادرته للندوة، وهو الوضع الذي استغلّه زيدان ليطالب باعاة التفاوض معه؟؟

حسب مصادر “أنوال بريس” فقد تم الاتفاق في البداية مع يوسف زيدان على تعويض قدره 4 الاف دولار مقابل حضوره لمهرجان “تويزا”، وبعد حدوث هذا الشنآن في الندوة فتح التفاوض مع المنظمين من جديد، وطالب برفع قيمة التعويض  بمبلغ اضافي، وبعد تفاوض عسير أضاف له المنظمون ألف أورو، حسب مصدر “أنوال بريس”، وكان المبلغ عبارة عن ورقتين من فئة 500 اورو تسلمهما في الحين،انذاك عاد إلى الندوة ليستأنف حضوره ويعلن أن ما حدث هو مجرد سحابة صيف عابرة وورقتي 500 اورو في جيبه..
نعم 1000 اورو من أجل أن تعبر السحابة..

7 تعليقات
  1. ياسر المشتراي يقول

    سأقول كلمة حق ، هذا ما تستحقه الأطر المنظمة، لأنهم أعطوا قيمة كبيرة لمن لا قيمة له ، أولا الأدب والثقافة هي سلوك. كأن بلادنا ليس بها شعراء وكتاب، والأغرب أنهم مهمشون ماديا ومعنويا من طرف دولتهم أولا ، أصبح المبدع في عين الدولة عدوا لها وقد شهدنا ذلك مع بن كيران . أنا لا يهمني الجخ الذي أخذ 15 مليون سنتيم على 3 قصائد أو ااروائي الذي أضحى يرى في نفسه قامة أدبية مهمة وأبان عن دنائة التربية في التعامل مع من استقبلك على بساط أحمر، أما لم أعهد أن شاعرا فعل هذا لا درويش ولا السياب ولا أحمد مطر ولا كويلو ولا غارسيا ماركيز فالسؤال هل المغرب وصل الى هذا الغباء والانحطاط الثقافي حتى يوزع أموالا لمن ليس جدي بنيلها ، وأن هناك مبدعين كبار داخل المملكة مهمشين إعلاميا وثقافيا ، والسلام

  2. العامري يقول

    هؤلاء المنظمون انزلوا الذل على المغرب ومثقفيه.

  3. سعيد قداش يقول

    لدينا مثفقون من العيار الثقيل وخاصة إذا ما قيسوا بمثيري الزوابع الرملية في منقطعات الصحاري المصرية ، حيث يفعل الإعلام المرتزق فعله في رسم الصور الزائفة للدمى والأصنام

  4. Aziz يقول

    تحية لياسين عدنان مسير الندوة على الدرس الذي اعطاه لذلك المتعجرف

  5. اسوسي يقول

    منظمو المهرجان أساءوا لأنفسهم ولبلدهم ، فالمصريون اصلا معروفون بالتسول ، بدءا بصبح على مصر بجنيه وهلم جرا..عن اي تنوير سيتحدث زيدان وهو المبارك لفاشستية قتل الابرياء في بلده؟ ..
    رجل واحد يستحق التنويه في الصورة، وهو الشاعر ياسين عدنان الذي نتمنى ان لايورط نفسه مستقبلا في جلسات خريجي الفول والطعمية.

  6. el hadouchi يقول

    من العار ان يسمى هاذا المهرجان بالمهلرجان الامازيغي لانه جاء ليؤكد الاقصاء والتهميش للمفكرين والشعراء المحليين الذين يناضلون من اجل الشرعية التاريخية وعودة الهوية الامازيغية الى المتوسط ومعاقبة المعربين الذين يحنون الى الفكر القومي العربي والغزو الاموي.

  7. wail يقول

    المهرجان زبالة لان من يستضيف الزبالة فهو زبالة .وهذا القواد ماسوني التقى مع طائفيين فوضحت الصورة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.