فصل المقال فيما بين 20 فبراير وبنكيران من استغلال ؟

في زمن من الأزمان، ليس بعيدا من الآن، خرجت الجماهير في كل البلدان، من تونس إلى بلاد الجولان، مرورا بمصر والسودان، وحتى لا نخرج عن الجماعة ونحسب من الخرفان، خرج الناس من بلاد المخزنستان، خرج الكهول والشبان، والرجال والنسوان، من اليسار والعدل والإحسان، طالبوا بالحقوق والمساواة والعدل بين الإنسان،وإنقاذ المواطن من الحرمان، وأمور لا يختلف عنها اثنان…

بعد أن اشتد الحراك و ظهر الإحتقان، خطب فينا السلطان، بأن الأمور ستتغير منذ الآن، فغير الدستور القديم فصفق الغلمان، ليدخل الناس إلى منازلهم كالفئران، إلا بعض الشبان، ظلوا يخرجوا في بعض الأحيان، بعدها دخلوا فالتحقوا بالجرذان…

بعد ذلك ظهر فارس من الفرسان، يبدأ كلامه باسم الرحمان، يقال له بنكيران، وحتى تفهموا ” مزيان ” ، اسمعوا خطاب بنكيران، كتبته له منذ زمان، كي يتلوه أمام الإخوان، كما يفعل بكلام السلطان :

من رئيس الحكومة بنكيران :

أخاطبكم من كل مكان ، من طنجة إلى إفران ، ومن طرفاية إلى حدود مداغ في بركان، مرورا بمراكش ووزان،

لقد حان الأوان ، لأصارحكم وأشكركم عن الدعم والحنان؛ حتى أوصلتموني إلى شاطئ قصر الجنان؛ وحققتم حلمي عندما كنت ألعب مع الصبيان والغلمان ، كنت أحلم أن أكون يوما بقرب السلطان ، مع أصحاب العمامة والصولجان، وأتقاضى أجرة الشهر شهران، شكرا لكم أيها الإخوان ، فبدونكم ، كنت سأكون معكم في حظيرة القطعان أو في جحر كالجرذان

بفضلكم ، وبعد أن نصرتمونا على الحمامة والميزان ، وأرسلتم التراكتور للفوريان، أصبحت أهم إنسان، ألفت الإنتباه في كل مكان ، في الشارع والبرلمان فأصبحت أشهر فنان

توقفت عن محاربة الفساد والبهتان ، لأنه أكبر من فساد فرعون وهامان ، لاينفع معه فقهاء ولا رهبان، لذلك وبتوجيه من السلطان ، أصدرت صكوك السمح والغفران ، حتى لا تنطحني الثيران ، فيغمى علي أو أصاب بالغثيان ، فيضحك علي العديان

إسمعوا بكل إمعان، أنا لم أتعمد الخيانة والخذلان ، بل أردت أن أجنبكم الإحتقان ، أنظروا إلى الجيران ، أنظروا إلى مصر وتونس وبلاد الجولان ، كانوا يحلموا أن يصبحوا كألمانيا واليابان ، لكنهم أصبحوا في أزمة كاليونان فالمهم هو الأمن والأمان

أنا لست كأردوغان ، فهو ملك لنفسه ، أما أنا فملك للسلطان ،أتفادى الخصومة والعدوان

أيها الإخوان ، لقد حافظت على ثمن البنان والمشمش والرمان، وثمن الخبز في الأفران ، وخفضت ثمن دوليبران، بالرغم من تشويش التماسيح والعفاريت من الإنس والجان،

أناشدكم أيها الإخوان ، ولكم مني كل الإمتنان ، أن تظلوا لي دوما أعوان ، فأنا الجذر و أنتم الأغصان

أيها الشبان ، أنا الآن أتحالف مع الشيطان ، ليس حبا في عدو الرحمان ، بل حفاظا على أجمل الأوطان ، ليبقى في أمن وأمان ، المهم هو الخبز والألبان ، وقليل من الأجبان ، وحبذا قطعة من دلاحة أو رمان…أما صحة الإنسان ، فهي في يد الحنان المنان ،أما تعليم الفتيات والولدان ، فهذا مشكل لا حل له الآن ، سوى الصبر والسلوان…

2 تعليقات
  1. sbar tkada يقول

    raaaaiiiii3 norido lazid ayuz

  2. lam nafham ba3d يقول

    nsiti tasbih gha3 mahdarti 3lih ahsoboho mina almonafikin walaho a3lam ma3aiyokom?? zairo samta ohoma kaykhasro almalayin 3la choklat allah yarabi 3la moslimin akher zaman.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.