فروع AMDH بأروبا تنظم أنشطة مختلفة للتنديد بخروقات حقوق الإنسان بالمغرب

نقلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان احتجاجاتها إلى أروبا عبر فروعها في كل من بروكسيل و باريس و ليل ، حيث نظمت هذه الأخيرة وقفات احتجاجية متزامنة فضلا عن  أنشطة موازية كرد فعل على التضييق و المنع الممنهج الذي تنتهجه الدولة المغربية جوابا على مطالب الحركة الحقوقية .

فروع الجمعية من خلال مبادرتها هذه أرادت أن ترسل رسالة حقوقية إلى المجتمع الحقوقي الأوروبي عموم الرأي العام حول حقيقة الأوضاع الحقوقية بالمغرب وحجم الانتهاكات  المتمثلة في المضايقات والإعتقالات و المحاكمات الصورية التي ترتكب في هذا البلد في حق مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الانسان وعموم الحركة الحقوقية والديمقراطية .

الحدث حضي باهتمام إعلامي كبير من طرف وسائل الاعلام الغربية  ، إذ تطرقت إليه وكالة الأنباء البلجيكية و تناقلته مجموعة من الصحف خصوصا : libre beldigue  و Dernière Heureو DH ..

و في اتصال للوكالة مع رئيسة فرع بلجيكا عبرت عن إدانتها لما تتعرض له الجمعية من قمع ممنهج ، مستغربة لنفاق وازدواجية خطاب الدولة المغربية حول حقوق الانسان ، متسائلة عن مدى واقعية استضافة دولة ضالعة في دوس حقوق الانسان لنشاط حقوقي بحجم المنتدى العالمي لحقوق الإنسان ، و هي المعروفة بانتهاكاتها المتكررة و مضايقاتها قمعها للحركات الإحتجاجية ودوسها لأبسط مظاهر حرية التعبير والرأي والتجمع .

و في إطار سعي الفرع إلى كسر حاجز الصمت و فضح أشكال المضايقات على الحريات الفردية ، استضاف الفرع المخرج صاحب فيلم ً 475 أو عندما يصبح الزواج عقابا ً الممنوع من العرض في المغرب لنادر بوحمش الذي لقي تجاوبا منقطع النظير .

وكما هو معلوم ، تدور أحداث الفيلم على واقعة كانت قد أثارت ضجة إعلامية وطنيا و دوليا ، و هي إجبار القاصر أمينة الفلالي على الزواج من مغتصبها ، و هذا ما منح الفلم طابعا حقوقيا في قالب فني جميل.

و للإشارة فالنشاط عرف حضورا متميزا و إقبالا نسائيا أغنى النقاش عبر تنوع الأسئلة و اختلاف زوايا النظر في التعاطي مع هذه القضية الحقوقية .

بروكسيل : مراسلة 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.