“فروج” فركوس يصنع الحدث بالمهرجان الوطني للفيلم

صنع فيلم الفروج لعبد الله  توكونة المعروف بفركوس الحدث  لحظة  عرضه في المهرجان الوطني للفيلم  بطنجة، مساء  يوم الأربعاء 26  فبراير 2015، بسينما روكسي، بالضحك  المتواصل طيلة فترة عرضه،  ليشفي غليل الجمهور المشاهد له، بعد فترة جمود على مستوى مثل هاته الأفلام في السينما المغربية

   وشارك في فيلم الفروج إلى جانب البطل فركوس كمخرج وبطل، المع نجوم السينما المغربية، كفضيلة بنموسى في دور أم فركوس، بشرى اهريش زوجته، والراحلة زينب  السمايكي بتجسيدها لأم  لبنى ابيضار المتقمصة لشخصية الراقصة بإحدى رياضات مدينة مراكش المملوكة لفرنسي ينظم  حفلات خاصة، تزعج الجيران بضجيجها حتى أواخر الليل. في حين تملك عائلة  فركوس ديكا يواظب على الصياح في كل فجر، مما يفزع عائلة  الفرنسي الملامسة سكناه له، فيقرر رفع دعوى قضائية بالديك، بتنصيب محامين كلفا بالترافع. أما فركوس فاضطر للترافع عن نفسه في البداية، مستعينا بجهاز الايباد، لكن سرعان ما أصبحت بطاريته مفرغة، ليجد توكونة نفسه في ورطة، فيقرر انتداب نور الدين بكر كمحام  له بعد ذلك.

  لامس عبد الله توكونة بفيلم الفروج بطريق كوميدية التعايش الحاصل بين المراكشيين والأجانب، في مختلف مناحي الحياة، عبر الصراع الدائم المؤدي   لنتائج ايجابية في نهاية  المطاف، مع الوقوف على تفاصيل وحيثيات بعض المهن البسيطة ودورها في المجتمع المغربي، كعون السلطة، المتمركزة  حوله جميع مصالح الساكنة.

  وقد أوضح عبد  الله توكونة المشهور بفركوس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت عرض الفيلم،  بكون معظم  المخرجين المغاربة يرغبون في  الجوائز، دون وضع  صوب أعينهم  متطلبات المشاهد المغربي، معتمدين سياسة سرقة أفكار ومشاهد لأفلام اجنبية واعتمادها بمثابة منتوج لهم.  موجها اللوم  للجنة الدعم بالمركز السينمائي المغربي، بعدم اهتمامها بالأفلام الكوميدية، الشيء الذي أدى إلى هجران المغاربة للقاعات السينمائية، وتغلق معظمها.

 واستدل فركوس ببعض الأفلام المغربية التي ظلت عالقة في مخيلة المغاربة كنساء نساء والبحث عن زوج امراتي، لتعبيرها عن واقع المغاربة كما هو وبدون تصنع، مقرا بفضل سعيد الناصري عليه، بإزاحة الجليد على  عينيه، لأنه كان متخوف في البداية من إخراج أفلام اجتماعية  كوميدية.

فركوس   1

الفروج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.