فرنسا تجرد مغربيا من جنسيتها بتهمة الإرهاب

صادق المجلس الدستوري الفرنسي اليوم الجمعة، وهو أعلى هيئة قضائية في فرنسا، على قرار بسحب الجنسية من أحمد سحنوني جهادي مغربي-فرنسي، بعد إدانته بتهم تتعلق بالارهاب.
وأدين أحمد سحنوني المغربي الذي حصل على الجنسية الفرنسية في 2003، وحكم عليه بالسجن مع النفاذ سبع سنوات في مارس 2013 بتهمة تنفيذ أعمال في إطار منظمة إرهابية، وجرد من جنسيته في مايو2014
وكان أحمد سحنوني المولود في الدار البيضاء في 1970، حصل على الجنسية الفرنسية في 26 فبراير 2003، وكان موضع مذكرة بحث وتحر من قبل السلطات المغربية سنة 2010 بعد “تفكيك شبكة ارهابية من 24 عضوا على علاقة بتنظيم القاعدة”.
ويعد هذا الاجراء ضمن القرارات المتبعة من طرف الحكومة الاشتراكية لمكافحة الارهاب، بعد الاحداث الموية التي أودت بحياة 17 شخصا بداية الشهر الجاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.