فاروق شهير يكسر صمته ويتهم المليودي موخاريق بعدم الكفاءة ويطعن في قانونية المؤتمر الثاني عشر ل UMT

خرج فاروق شهير أحد قيادات الاتحاد المغربي للشغل المخضرم الذي كان قد تم طرده من قبل سنوات من قبل الأمانة الوطنية، ببيان مطول لمناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل، وذلك قبل أيام عن المؤتمر الثاني عشر.

وأصدر فاروق شهير بعد صمت طويل هذا البيان “بعد تردد، واستجابة لإلحاح المناضلين، ومسؤولية اللحظة الحرجة التي تمر منها المنظمة، والوضع الخطير الذي تعيشه” ، وذلك للانخراط الى جانب “أبناء وبنات الاتحاد المنخرطين في مسار تصحيح وبناء اتحاد المستقبل” يقول فاروق شهير. وأهاب فاروق شهير الذي قام بتوقيع البيان بصفته الأمين العام بالنيابة للاتحاد المغربي للشغل “لنجدة الاتحاد حتى نعيد له وحدته واستقلاليته وتدبيره الديموقراطي” يقول شهير.

ووصف القيادي فاروق شهير المطرود من قبل الأمانة واقع الاتحاد بالمتردي والمتأزم، دخل معه في نفق، بحيث لعب فيه ” الميلودي الموخاريق وحفنة من الانتفاعيين والمتحلقين حوله ادوارا قذرة، أنزلت المنظمة للحضيض، وتخلت عن دورها الكفاحي والتاطيري” يقول فاروق شهير. ووقف فاروق شهير، القيادي المخضرم الذي عايش المحجوب بن الصديق لعقود، غير انه وجد نفسه خارج التحاد على الوضع التنظيمي، سواء تعلق المر باللجنة الإدارية، والجامعات، وغياب التكوين والتأطير. وأصبحت العلاقات الخارجية للاتحاد “مرتعا لإغواء وإغراء الانتهازيين والوصوليين، وغيضا لتدجين العناصر الممانعة التي ترفض وضع الإتحاد” يقول شهير.

واختصر فاروق شهير رصيد الميلودي الموخاريق في ” تافهة ومكرورة خطابات وفارغة بشهادة جل اعضاء الأمانة” مؤكدا على عدم كفاءة وفراغ فكر الأمين العام لا تؤهله لقيادة المنظمة. واعتبر فاروق شهير الدعوة للمؤتمر الثاني عشر فاقدة للشرعية ومطعون فيه قانونيا حسب الضوابط التنظيمية للقانون الأساسي المصادق عليه خلال المؤتمر العاشر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.