فاجعة.. ” طوبيس ” يدهس تلميذ بسبب لامبالاة السائق

صلاح الدين عابر
في مشهد مؤلم اصاب المواطنين بالصدمة، لقي تلميذ ” عثمان الفيسي ” يدرس بالمستوى الثانوي ويبلغ من العمر 18 سنة مصرعه، زوال يوم الخميس 23 أكتوبر، في جنوب مدينة آسفي، حيث دهسته عجلات حافلة نقل التي كان يسعى إلى الصعود إليها، بعدما خرج من المدرسة متوجها صوب منزل اسرته.
وقالت مصادر عاينت الواقعة لـ” أنوال بريس” أن سائق ” الطوبيس” لم ينتبه إلى وجود التلميذ في البوابة الخلفية للحافلة و قام بإغلاقها مما أفقد الشاب توازنه وسقط تحت عجلات الحافلة التي لم تعر للحادثة أيّ اهتمام وانطلقت مسرعة.
وفور وقوع الحادثة أصدر الوكيل العام لدى المحكمة الابتدائية أوامر بتوقيف سائق الحافلة وإحالته على التحقيق لدى الضابطة القضائية في حالة اعتقال، وخلف الحادث هيجان وسط سكان المنطقة والتلاميذ وأصدقاء الفقيد، الذين تأثروا بالواقعة، وكذا تصاعدت أصوات المواطنين بضرورة إعادة النظر في ” إشكالية النقل الحضري ” حيث وجهت اتهامات للوكالة الحضرية بتوظيف ذوي السوابق العدلية والمنحرفين.

تعليق 1
  1. hossin يقول

    في الحقيقة المقال فيه عدة مغالطات من الازم تداركها. بما اني كنت شاهدا على كل ما وقع .و لا داعي للكيل بمكيالين لما لا ذنب له. يشكل تقاطع النخيلة نقطة سوداء وقت الدروة و أوقات الخروج المدرسي و يتهافت المئات من التلاميذ في وقت واحد على أول حافلة تظهر وهنا تكمن المصيبة .يريد الجميع الصعود حتى لو تطلب الامر الصعود فوق الحافلة.و مثل هذه الحالات نعاينها يوميا لا تنضيم هرتقة كلام نابي تكسير النوافد فوضى عارمة بمعنى الكلمة .زيادة على ذالك اعتاد الصبية على الذهاب و الاياب دون اداء ثمن التذكرة او طلب الحصول على بطاق الاشتراك الخاصة بالتلاميذ .فلا نلوم السائق لانه تجاهل تمسك الهالك بالحافلة وعدم بدل اي جهد للصعود ربما الكثير يفضل ذالك * يد في البيس و يد في الفون * لان مثل هذه الحالة تتكرر كل مرة و حين . و لا نقول بان الحافلة مكتضة. لربما الكثير يحب التعلق حتى و ان كانت فارغة .تحياي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.