اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. hossin

    في الحقيقة المقال فيه عدة مغالطات من الازم تداركها. بما اني كنت شاهدا على كل ما وقع .و لا داعي للكيل بمكيالين لما لا ذنب له. يشكل تقاطع النخيلة نقطة سوداء وقت الدروة و أوقات الخروج المدرسي و يتهافت المئات من التلاميذ في وقت واحد على أول حافلة تظهر وهنا تكمن المصيبة .يريد الجميع الصعود حتى لو تطلب الامر الصعود فوق الحافلة.و مثل هذه الحالات نعاينها يوميا لا تنضيم هرتقة كلام نابي تكسير النوافد فوضى عارمة بمعنى الكلمة .زيادة على ذالك اعتاد الصبية على الذهاب و الاياب دون اداء ثمن التذكرة او طلب الحصول على بطاق الاشتراك الخاصة بالتلاميذ .فلا نلوم السائق لانه تجاهل تمسك الهالك بالحافلة وعدم بدل اي جهد للصعود ربما الكثير يفضل ذالك * يد في البيس و يد في الفون * لان مثل هذه الحالة تتكرر كل مرة و حين . و لا نقول بان الحافلة مكتضة. لربما الكثير يحب التعلق حتى و ان كانت فارغة .تحياي

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017