فاتح ماي بطنجة … ترهل تنظيمي وشعارات غاضبة من الحكومة

عرفت احتفالات فاتح ماي بطنجة حضورا باهت ، وغاب الحشد العمالي والحماس في عيدها الأممي، بالرغم من تعطل الحوار الاجتماعي بين النقابات والحكومة، والإجراءات الحكومية القاسية في حق الشغيلة بالقطاع العام والخاص.

وسجل ضعف وترهل تنظيمي على مسيرة الاتحاد المغربي للشغل بطنجة، وكادت تنفلت الأمور مع انطلاق المسيرة بسبب مناوشات وشعارات مضادة بقطاع أمانديس المنقسم على نفسه بين رفاق الخياط الكاتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، ومناصري المكتب الجديد الذي أزاح الخياط من قطاع أمانديس الذي ينتمي اليه مهنيا.

وغاب الحضور الكثيف الذي كان يسجله عمال كل من مصنع “رونو ” و APM المتذمر من هذه الصراعات بالمكتب الجهوي والشلل التنظيمي الذي يعرفه منذ أكثر من سنة.

ولفت اليسار الجذري تحت يافطة الجمعية المغربية لحقوق الانسان وفرع جمعية المعطلين وجمعية أطاك بعض الشعارات القوية المنددة بواقع التفاوت والتراجع على كل المكتسبات وضرب القدرة الشرائية.

لم يسجل أي دينامية على مسيرة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل التي ضلت ضعيفة الحضور كما وكيفا، بالرغم من تجديد مكتبها الإقليمي وانضمام قيدوم النقابيين بطنجة بنصالح القادم من الفدرالية الديموقراطية للشغل بالرغم من بعض الشعارات القوية.

الذراع النقابي للعدالة والتنمية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الذي تقدم مسيرته كل من الوزير محمد نجيب بوليف وعمدة المدينة البشير العبدلاوي، بحيث طغى على الحضور عمال شركتي النظافة بلباس عملهم، ويشرف على تنظيمهم رؤسائهم في العمل، ويبدو أن الحشد للمسيرة والمشاركة فيها كان إجباريا.

وتبقى مشاركة النقابات الأخرى من قبيل الاتحاد العام للشغل بالمغرب والفدرالية الديموقراطية للشغل منعدمة ولم تشد أي انتباه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.