غطاسون إسبان برفقة مغاربة يجهزون على أسماك ثمينة لتهريبها إلى الخارج

أثار الناشط في مجال البيئة البحرية “عبد الواحد قايقاي”، رئيس جمعية “أجير” الانتباه لظاهرة الصيد بالغطس التي اصبحت مكثفة وتهدد الثروة السمكية للشريط الساحلي للمتوسط.

وحسب الناشط البيئي “قايقاي” الذي رصد عملية الصيد بالغطس عادت بقوة خلال هذا الموسم، بعدما تحسنت احوال البحر، وأصبحت درجة حرارة المياه ملائمة، حيث ينطلق شباب من طنجة تطوان، وأيضا الحسيمة برفقة إسبان قادمين من مليلية أو سبتة، مجهزين بأحدث تجهيزات الصيد بالغطسن ويعملون على تعقب الصناف البحرية ذات الأهمية الإيكولوجية البالغة، وذات القيمة المادية في الأسواق من قبيل “الميرو” و “الشارغو” و “الروبالو”، ليتم شحنها وتهريبها نحو إسبانيا.

وتتم عملية اصطياد الثروة السمكية بالمتوسط، ومن دون أن تخضع أو تحترم المعايير القانونية المعتمدة، كل هذا يحصل على مرأى من الجميع يقول الناشط عبد الواحد قايقاي، “فأضواء الغواصين بادية على طول الشريط الساحلي المتوسطي، عمليات البيع تتم في الميناء، أبواب الميناء غير مراقبة تماما، شاحنات من الحجم الصغير تصول وتجول، الكل سعيد وفرح في الميناء بهذا الرواج المخرب لمواردنا.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.