غضب عارم على طريقة تعامل المسؤولين مع حادث انقلاب قطار بوقنادل

اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب عارم بسبب الطريقة التي تعامل بهما المسؤولون مع حادث انقلاب القطار السريع الرابط بين الدار البيضاء والقنيطرة، والتزم المسؤولون المباشرون على القطاع الصمت الى حدود اللحظة، كما أن أغلبهم سدوا هواتفهم في وجه الصحافة المغربية، وظلت المعلومات فريسة الاشاعات والارقام الرسمية.

من جهة أخرى اعتبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن حادثة بوقنادل هي تحصيل حاصل، لأن الطريقة يدبر بها قطاع السكك الحديدية ينبئ بحدوث كوارث أكثر من هذا، وهذا واضح من الوضعية الميكانيكية لأغلب القطارات، وكذا وضعية السكك الحديدية، حتى صار من باب الاعجاز أن يصل القطار بالمغرب في وقته المحدد.

هذا، مازالت أعداد الضحايا يشوبها التضارب في غياب تصريحات رسمية، اذ نشر حساب القناة الثانية على تويتر خبر وفاة ستة أشخاص والعديد من الجرحى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.