اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. محمد أيوب

    سؤال:
    ماذا لو أفرجت فرنسا ودول أخرى عن وثائق فترة الحماية وبداية ما يسمى بالاستقلال عندنا؟أنا على يقين بأنه ستظهر عجائب وغرائب حول المساهمين في المقاومة الذين يتبجح الاعلام المخزني بذكرهم بمناسبة وبدونها..ليس تاريخ”الاستقلال”أو”الفطام”المؤقت عن ماما فرنسا وحده يثير استغراب المتتبع..فرسميا يعتبر18نونبر عيدا للاستقلال بينما الحقيقة هو ان”الفطام” تأخر الى حين التوقيع على معاهدة ايكس ليبان المخدومة في2مارس1956 وما تبعها من تآمر مخزني فرنسي على جيش التحرير الحقيقي..حينما يقول البعض بأنه لا توجد عندنا مؤسسات فهم محقون في ذلك..فمن يحكم ويقرر معروف..وباقي الجوقة تلعب دورها المحدد لها مقابل الريع السياسي والاقتصادي لا أقل ولا أكثر..لتكن عندنا مؤسسات حقيقية يجب وضع دستور حقيقي من طرف مجلس تأسيسي منتخب بصفة حرة ونزيهة وشفافة..أما الدساتير الممنوحة فهي تكرس ثقافة الحاكم والرعية/الشيخ والمريد وليس الحاكم والمواطن. والى أن يتحقق ذلك فان المخزن يفعل ما يحلو له ببلدنا وبنا معا..

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017