عودة المقاربة “القمعية” بالريف: اعتقالات في صفوف التلاميذ وحالة استنفار ببوكيدان

 1463083_578594925546713_1778634670_n

إنزال أمني كبير واعتقالات في صفوف التلاميذ

عادت أجواء الإحتقان والمطاردات الأمنية والإعتقالات بحواضر الريف إلى الواجهة، حيث عرفت مدينة إمزورن يوم الأربعاء  (11 دجنبر) تدخل عنيف للقوات العمومية في حق تلاميذ المؤسستين، ثانوية مولاي إسماعيل وإعدادية القدس أفضى أزيد من 15 تلميذا أغلبهم من ثانوية مولاي إسماعيل.

التدخل الأمني جاء بعد انتهاء الوقفة الإحتجاجية التي نفذها تلاميذ المؤسستين أمام إعدادية القدس بعد دخول تلاميذ ثانوية مولاي إسماعيل في حركة إحتجاجية منذ أسبوع للمطالبة بتحسين شروط التحصيل العلمي بالمؤسسة.

timthumb

وتم نقل التلاميذ المعتقلين إلى مفوضية الشرطة بمدينة إمزورن التي عرفت بدورها إنزال أمني مبالغ فيه حسب مصدر حقوقي، الذي أكد لـ”أنوال بريس” أن هذا الإنزال الأمني بإمزورن وقمع ومطاردة التلاميذ خلق حالة من الهلع في صفوف الساكنة.”

ولم يتم إطلاق سراح التلاميذ المعتقلين إلا في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء/الخميس، وفي اتصال هاتفي لـ “أنوال بريس” بأحد التلاميذ المفرج عنه قال أن الإستنطاق تمحور حول “حيثيات الإحتجاجات التي تعرفها عدد من المؤسسات التعليمية بالمنطقة ومن يقف وراءها، ومن يدعمكم وغيرها من الأسئلة”، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد استدعاء آبائهم من طرف مفوضية الشرطة وإرغامهم على الإلتزام بعدم العودة مجددا إلى الإحتجاجات-حسب نفس المصدر.

أصداء التدخل الأمني بإمزورن وصلت صداها إلى ثانوية الريف التأهيلية بأجدير( على بعد9 كلمترات) التي نظم تلاميذها في الحصة المسائية وقفة احتجاجية بساحة المؤسسة تضامنا مع تلاميذ إمزورن .

الحركة التلاميذية في خطوة تنسيقية بالإقليم

مصدر تلاميذي أفاد لـ”أنوال بريس” أن هذه الإحتجاجات بعدد من المؤسسات التعليمية سواء بإمزورن أو إقليم الحسيمة عامة تأتي في إطار الإحتجاج على الأوضاع المزرية وللمطالبة بالتدخل العاجل من أجل وضع حد للتسيب التي تعرفها المؤسسات التعليمية والأوضاع المزرية للأقسام الداخلية، وفي إطار العمل التنسيقي الذي تمخض عن إجتماع سابق لممثلي عدد من المؤسسات التعليمية للتنسيق فيما بيننا لمواجهة السياسات الطبقية التي ينهجها النظام السياسي القائم بالبلاد بقطاع التعليم العمومي و الهجمات الشرسة على مكتسبات الجماهير الشعبية”. حسب تعبير نفس المصدر.

 

 

حالة استنفار بعد الإعلان عن تخليد ذكرى أحداث بوكيدان 

مباشرة بع الإعلان عن تخليد ذكرى أحداث بوكيدان 10 دجنبر 2010 وتوزيع نداء موجه للعموم للمشاركة في الشكل النضالي المزمع تنظيمه بهذه المناسبة يوم السبت القادم 14 دجنبر، حتى تقاطر على البلدة العشرات من سيارات الدرك الملكي التي خلقت ما يشبه “حالة استثناء” بالبلدة، وبدأت في تمزيق النداء الذي وقعته كل من جمعية آيت يوسف وعلي لمتابعة أحداث بوكيدان والفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، كما شنت عناصر الدرك حملة تخويف وتهديد نشطاء البلدة.

وقد كانت بلدة بوكيدان قد عرفت يوم 10 دجنبر 2010 مواجهات دامية بيم مختلف القوات العمومية والساكنة التي كانت في اعتصام مفتوح تضامنا مع إحدى الأسر المشردة، قبل أن تتدخل القوات العمومية بشكل عنيف مستعملة الهروات والغازات المسيلة للدموع وأسفرت المواجهات عن عدة إصابات في الجانبين.

nidae

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.