عمال ومستخدمي الشركة الاسبانية “بريمو” بالمنطقة الحرة بطنجة في اضراب مفتوح

 

في إطار اشكال التصفية التي تقودها الباطرونا ضد مكتسبات العمال والطبقة العاملة بشكل عام وفي استمرار مسلسل تجريم العمل النقابي عمدت ادارة شركة “بريمو” المتواجدة في المنطقة الحرة بطنجة طرد عضوين من المكتب النقابي محاولة بذلك ردع واستئصال كل أشكال المقاومة التي كرسها التراكم النضالي لعمال ومستخدمي الشركة اذ لم يكن هذا الطرد الحالة الأولى، بل عمدت قبل أشهر إلى طرد العديد  من الأجراء تحت مبررات واهية,ليبقى الهاجس الأساسي هو إخلاء الشركة من مستخدميها القدامى لفتح المجال لاستقدام عمال مؤقتين بعقود أنابيك.

 وقد وصلت جرأة و “وقاحة” مسؤولي الشركة في شخص مدير الموارد البشرية المستقدم حديثا والمدير العام إلى طرد إحدى الأجيرات بأقدمية سبع سنوات وهي حامل في شهرها الرابع بعد رفضها تكسير الإضراب الذي يخوضه مستخدمي الشركة، ضاربا عرض الحائط كل القوانين والمواثيق التي تجرم عمل من هدا النوع لأطرح التساؤل هل سيسمح القضاء الاسباني لممارسة من هذا النوع لكن ونحن في المغرب حيث التواطؤ سيد الموقف، وهنا استحضر الضغط الذي مارسه المندوب الجهوي للشغل للقبول ما سماه تعويضا عن الطرد.

كل تلك الشروط التي ترمي إلى استعباد العمال وجعلهم عبيد الرأسمالي الذي يمتص دمائهم مقابل ما يجعلهم أحياء حيث لا يكفل لهم أي شيء أخر سوى البقاء قادرين على الإنتاج والاستغناء عنهم عند العجز ليحل محلهم من هم اقوي وقدرة على الإنتاج.

إن مباركة السلطات لكل أشكال التصفية عبر قوانين مشؤومة (مدونة الشغل….).استحضارا لهاته الأوضاع يخوض عمال ومستخدمي الشركة المنضوين في الكنفدرالية الديمقراطية للشغل (كدش) إضرابا مفتوحا مصحوبا باعتصام من داخل الشركة انطلق يومه الثلاثاء 24 دجنبر من اجل عودة عضوي المكتب النقابي المطرودين ووقف كل أشكال الاستفزاز التي تطال بشكل يومي العمال والتي أدت في الأسبوع الماضي إلى إدخال إحدى الأجيرات في غيبوبة كما أكد ذلك الطبيب المختص في المستشفى الرئيسي بالمدينة بالإضافة لنقط أخرى تضمنها الملف المطلبي..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.