عمال دلفي وفولزفاغن المطرودين يشكون خيبتهم في المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة

 بعد مرور أكثر من شهرين ما تزال وضعية عمال دلفي “DELPHI” وشركة فولزفاجن “sevn ma” المطرودين معلقة، بعد تعرضهم للطرد مباشرة عقب تأسيسهم لمكاتب نقابية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بطنجة، ومن دون أن يتمكن الاتحاد الجهوي ل UMT لحدود الآن انتزاع وصل الإيداع القانوني للمكاتب النقابية التي تم طردها مباشرة بعد تشكلها، كما لم يتمكن هذا الأخير من فرض حوار جدي مع الشركات المذكورة لاسترجاع حقوق العمال المطرودين، وانتزاع حق العمل النقابي والتنظيم بهذه الشركات الدولية.

وعبر العمال المطرودين لأنوال بريس عن استيائهم من وضعيتهم المعلقة لأكثر من شهرين، بين واقع الطرد والتشريد من قبل هذه الشركات، والمكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة، قدم نفسه في البداية للعمال عقب المشاكل الذين كانوا يواجهونها، وأنه سيكون –المكتب الجهوي ل UMT بطنجة- الى جنبهم من أجل تحصين الحقوق المشروعة، مما شجعهم على الإقدام على عقد جموع عامة بمقر الاتحاد المغربي للشغل ب “سوق برا” وفرز مكاتب نقابية. مباشرة بعد ظهور صور الجمع العام المنعقد، انطلق مسلسل الطرد في حق أعضاء المكاتب والمنخرطين، في المقابل المكتب الجهوي لم يف بأي وعد من الوعود الذي التزم بها ، وشجعت العمال سواء “بدلفي” أو “فولزفاجن” على الالتحاق بالاتحاد المغربي للشغل، والتسريع بعقد جموع عامة أفرزت مكاتب نقابية. لكن ما حصل كان ضد الصورة الذي رسمها المسؤولون النقابيون، “ليسلط سيف الطرد مباشرة بعد عقد الجمع العام التأسيسي، كما أن هذه المكاتب النقابية المشكلة لم تحصل على وصولات الإيداع يقول أحد أعضاء المكتب النقابي المطرود بشركة فولزفاجن sevn ma.

وتساءل عضو المكتب النقابي المطرود بشركة “دلفي” في تصريحه لأنوال بريس عن سر تعليق الشطر الثاني مما سطره المجلس النقابي الذي انعقد لمناقشة واقتراح الرد على الطرد الذي لحق كل من عمال دلفي وفولزفاجن، حيث عرفت الوقفتين نجاحا، الأولى قبالة الولاية، والوقفة الثانية في المنطقة الحرة جزناية. وبعدها يقول عضو المكتب النقابي بدلفي ضحية الطرد التعسفي، “أصبح المكتب الجهوي يتهرب من عقد جمع عام يدعوا إليه كل القطاعات التي عبرت عن تضامنها وانخراطها في الأشكال النضالية للرد على تواطؤ السلطات المحلية والشركات المعنية.

واستغرب عضو بمكتب فولزفاجن sevna ma من المقترحات الذي حملها المكتب النقابي الجهوي للاتحاد المغربي للشغل، وحاول فرضها على عمال فولزفاجن، بعد كل الاشكال الاحتجاجية المنجزة، والاستعداد النضالي الذي عبر عنه العمال، وهي حلول “انهزامية لم تضمن لا حقوق العمال ولا حفظ كرامتهم وماء وجهم” ،والمتمثلة في العودة للعمل وتجميد نشاط المكتب النقابي، هذه الاقتراحات “الحلول المذلة” يقول عضو المكتب قدمت من قبل المكتب الجهوي من دون معرفة كيف تم هذا الاتفاق حولها، وأين، وفي غياب المكتب النقابي المطرود المعني. وعبر كل العمال المطرودين ورفاقهم لأنوال بريس عن خيبة أمل كبيرة، بعدما انخرطوا بهذه التجربة النقابية على أمل تحسين وضعيتهم المادية والمعنوية، لكنهم وجدوا أنفسهم بين مطرقة الطرد، ومن جهة ثانية بين تسويفات المسؤولين النقابيين للاتحاد المغربي للشغل بطنجة، وعدم تحملهم المسؤولية اتجاه الهجوم على الحريات النقابية، لدرجة أصبح أعضاء المكتب الجهوي وعلى رأسهم الكاتب الجهوي يتحاشى الجلوس مع المكاتب المطرودة والبحث الى جنبها عن الصيغ الكفيلة للرد على وضعيتهم يقول أعضاء المكاتب النقابية لكل من شركة فولزفاجن ودلفي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.