عمالة العرائش تعرقل مسطرة الاستماع إلى “عون سلطة” أمرت النيابة العامة بالتحقيق معه

في سابقة خطيرة، وجدت مصالح الأمن بالعرائش نفسها عاجزة عن تنفيذ تعليمات النيابة العامة التي وجهت إليها بشأن الاستماع إلى “عون سلطة” من درجة “شيخ” حضري وزوجته، بعدما تقدم أحد المواطنين بشكاية ضدهما، حيث تم الاستماع إلى المشتكي من قبل الضابطة القضائية مباشرة بعد توصلها بأمر من النيابة العامة، بينما تعذر عليها إنجاز محضر الاستماع إلى “الشيخ” وزوجته.

وبينما حضر عون السلطة “عبد السلام الفليحي” الذي يعمل بالمقاطعة الحضرية السابعة، إلى مفوضية الشرطة الثالثة للاستماع إليه، فوجئت الضابطة القضائية المكلفة بإنجاز محاضر الاستماع لأطراف القضية بأوامر شفوية صادرة عن رئيس المفوضية تحث على ضرورة توجيه إشعار إلى عامل الإقليم، وانتظار ترخيص منه كي يتسنى للضابطة القضائية الاستماع إلى عون السلطة المعني، حيث يبدو أن اتصالا قد جرى بين مسؤول نافد بعمالة الإقليم والمسؤول الأمني بمفوضية الشرطة، لتعمد سلطات الداخلية بعمالة العرائش إلى التأخر عن إعطاء إشارة للضابطة القضائية التي لا تزال تنتظر الضوء الأخضر، منذ 28 ماي المنصرم، وهو التاريخ الذي استمعت فيه إلى المشتكي المتضرر من سلوك وجبروت أسرة عون السلطة.

ويبدو أن سلطات الداخلية بعمالة إقليم العرائش عازمة على عرقلة أمر الاستماع إلى زوجة عون السلطة، وذلك من خلال تأجيل الاستماع إلى عون السلطة نفسه، لأنه يجب الاستماع إليه قبل البحث معها، لتعتقد بذلك زوجة الشيخ أنه لن يتم الاستماع إليها وأن مسؤولين نافدين بالعمالة يوفرون لها ولزوجها الحماية، لتزيد بذلك في طغيانها معتبرة أنها فوق القانون، حيث لم تتوقف بذلك عن الاعتداء عن المشتكي وأسرته وترديد عبارات “راجلي راه مخزن يمشيو فين بغاو”، حيث لم تتوصل الضابطة القضائية بمفوضية الأمن الثالثة إلى حدود اليوم، الأربعاء 10 يونيو، برد من عمالة الإقليم، رغم مرور أكثر من 12 يوما عن الشروع في البحث عن ملابسات هذه القضية التي تحظى بمتابعة الرأي العام…

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.