عمالة الحسيمة تفسر سبب هدم مسجد “ناصر الزفزافي”

أصدرت عمالة إقليم الحسيمة بيانا توضيحيا، حول ما اسمته “تفاعلا مع ما تداولته بعض المنابر الإعلامية بخصوص عملية الشروع في هدم وإعادة بناء وتوسعة مسجد محمد الخامس بمدينة الحسيمة”.

ومسجد محمد الخامس هو المسجد الذي شهد انتفاضة ناصر الزفزافي في وجه خطيب الجمعة يوم 26 ماي 2017 بعد أن وصف حراك الريف بالفتنة، وهو الحدث الذي شكل منعطفا في مسار الحراك، حيث بعده مباشرة ستبدأ حملة الاعتقالات ومنع الناس من التظاهر والاحتجاج في مناطق اقليم الحسيمة، وبسبب احتضان المسجد لهذا الحدث صار يعرف شعبيا باسم “مسجد ناصر الزفزافي”، وذهبت تكهنات الى أن هدم المسجد لم يكن القصد منه اعادة تأهيله فقط بل كانت محاولة محو لكل أثر لناصر الزفزافي.

وتوضيحا لهذا قال بيان عمالة الاقليم بوصفها الجهة المشرفة على تتبع تنزيل “برنامج الحسيمة منارة المتوسط” وبتنسيق مع المندوبية الإقليمة للشؤون الإسلامية “أن عملية هدم وإعادة بناء وتوسعة المسجد المذكور مسطرة ضمن المشاريع التي يشتمل عليها المحور الديني لاتفاقية الحسيمة-منارة المتوسط الموقعة في 17 أكتوبر 2015، حيث أدرجت بناء على الخبرة التقنية التي تم إجراؤها من طرف مختبرات معتمدة والتي خلصت إلى هشاشة بناية المسجد وخطورتها على سلامة المصلين”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.