اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. المواطن ي

    هل لدينا أصلا إعلام عمومي ؟ لاأعتقد ذلك .هو إعلام عمومي من حيت تمويله ،ما دام يمول من المال العام أما من حيت توجهاته و ” خرجاته ” فلا يمكن أن ننعته حتى بالرسمي ، هو ببساطة مخزني ،تم السطو عليه شأنه في ذالك شأن مؤسسات كثيرة ليس أخرها
    المعارضة المزعومة .

  2. الأنصاري

    ان هذه التصرفات راجعة بالأساس الى اهداف السمو و العلوالاجتماعي التي يصبو اليها كل انسان. في الدول الديموقاطية تحسين الوضعية الاجتماعية يكون بالأساس بالكفائة والعمل الجيد واحترام القانون. أما عندنا فتحسين الوضعية الأجتماعية يمر بالأساس عبر الخنوع و الخضوع و الذل و التقرب من أصحاب القرار. والشرفاء الذين يتشبتون بالقيم و بالكرامة و بالأخلاق،نعلم جميعا ماهي العقبات والاهانات و المشاكل و المضايقات التي يمكن أن تعترض سبيلهم. واذا كان مجتمعنا يريد أن تتخلص من هذه السياسة البئيسة ، فيجب على كل القوى الحية في هذا البلد ان تدافع عن حقوق المواطنة ( السكن، التعليم ، الصحة ، الدخل …) التي تضمن له العيش الكريم و حرية التصرف. و ها أنتم ترون في مقالكم سي علي، أن وزراء يتخلون عن مبادئهم من أجل تحسين و ضعيتهم الأجتماعية،فما بالكم بمواطنين يعيشون الفقر بعينه، انهم في نظري لا يمكن أن يفتحوا أفواههم.

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017