على طريقة المافيا الدولية سرقة أموال طائلة من مؤسسة بنكية بطنجة والأمن يعجز عن فك اللغز

1926765_728505427179789_1037743655_n

استفاقت مدينة طنجة على وقع عملية سطو احترافية لم يسبق لها مثيل، و لحدود اللحظة لم يستطع الأمن فك معالمها. فقد تعرضت صباح الإثنين 24 فبراير 2014 ناقلة أموال بطنجة بالقرب من وكالة بنكية للسطو بواسطة السلاح، ثم لاذو بالفرار

. وحسب مصادر أمنية فإن العصابة يعتقد أنها مكونة من أربعة أشخاص مقنعين أستعملوا سيارة “فولزفاغن-بولو” أطلقوا الرصاص على الحراس الأمنيين المكلفين بنقل الأموال والتابعين لشركةG4″.، وأصابو اثنين منهم، الواحد في رأسه وحالته لاتدعو للقلق، في حين تم نقل المصاب الثاني التي تدهورت حالته إلى الرباط، حيث أصيب في رجله، وحالته محرجة حسب مصادر حصلت عليها أنوال برس. وحسب مصادر عليمة فقد عثرت الشرطة التقنية على ثماني خرطوشات استعملت في الهجوم، أصيب خلالها اثنين من الحراس، الأول في رأسه وحالته لاتدعوا للقلق، بينما الحارس الثاني الذي أصيب في ساقه، فقد تدهورت حالته وتم نقله على وجه السرعة للرباط. وكانت بعض الأخبار قد تحدثت عن القبض على بعض عناصر العصابة، لكن وحسب نفس المصادر العليمة التي استقتها أنوال بريس، فلحدود اللحظة، لم تتوصل العناصر الأمنية لفك لغز العملية، ولم يتم القبض على أي فرد من أفراد العصابة، وكانت القوات الأمنية قد استعملت الهيليكوبتر في عملية المطاردة بعد الحادث.

وأمام انعدام أي معالم وخيوط العملية، تقوم الأجهزة الأمنية بتنسيق مع قوات الدرك بسد كل مداخل المدينة، كما تقوم قوات الأمن بمحاصرة المكان القريب من مكان العملية والتي يعتقد أن العصابة خبأت بها سيارتها المستعملة في العملية، وتقوم بتفتيش كل “الكراجات “والمحلات بحثا عن السيارة التي قد تساعد في الوصول لعناصر العصابة. يذكر أن هذه العملية المسجلة صباح اليوم بطنجة، تعتبر الأول من نوعها بهذه البصمة الاحترافية، والذي استعمل فيها السلاح الناري، وكان قد سبق هذه العملية محاولات سطو على الوكالات البنكية، لكنها غالبا ما كانت تبوء بالفشل ويتم القبض على منفذيها بسرعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.