على شاطئ البحر

على شاطئ البحر , الشمس تميل إلى المغيب , يجلسان على رمال الشاطئ أحدهما متكئا على الآخر , مسندة رأسها على صدر صديقها .

محمد وهو يداعب خصلات شعر صديقته بأنامله )
نعم حبيبتي …
ليلى : أنا أحبك كثيرا حبيبي
محمد : ( يبتسم ابتسامة واسعة ثم يطبع قبلة صغيرة على جبين صديقته )
وأنا كذلك حبيبتي , أحبك كثيرا كثيرا جدا …
ليلى : لكنني خائفة …
محمد : ( ينظر لصديقته بحنان )
خائفة …! ؟ عزيزتي لماذا تقولين هذا الكلام … مما أنت خائفة ؟
ليلى : أخاف أن أفقدك يوما ما أو تتخلى عني , أنا لا أستطيع أن أعيش بدونك …

لا يرد محمد عليها… يكتفي بأن يحضنها بحنان ويطبع على جبينها قبلة ملائكية .

يلوح من بعيد خيالا شخصان قادمان باتجاههما لا تبدو ملامحهما بوضوح، يعتدل محمد و ليلى في جلستهما , يقترب الخيالان أكثر وأكثر فإذا بهما شابان في مقتبل العمر , فتى وفتاة يحضنان بعضهما البعض غير عابئين بما حولها .

محمد : ( وهو ما زال يتابعهما بنظراته )
أنظر كم يحبان بعضهما …
ليلى : نعم… حتى أنهما لم ينتبها لوجودنا … كم هو رائع الحب …
محمد : ( يلتفت لليلى ويسألها )
ليلى … لماذا لا نستطيع نحن أن نفعل مثلهما …؟

تنظر ليلى في عيني حبيبها محمد بابتسامة تشوبها مسحة من الحزن الدفين دون أن تستطيع أن تجيب … ثم تضمه إلى صدرها بحنان ثم تبعده عنها، وتسرح ببصرها بعيدا نحو الأفق محاولة البحث عن جواب للسؤال … اعذرني لا زلت سجينة، وأنا متيمة بالحرية… أعشق حرية حرية  حرية …….؟؟؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.