عضو بالمكتب الكنفدرالي ل(ك.ع.ش) يرد على تعميم المكتب السياسي للاشتراكي الموحد بالانسحاب من النقابة

سريالية سياسية

أصدر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد تعميما بخصوص انتماء مناضليه إلى الكونفدرالية العامة للشغل ولدي بعض الملاحظات الأولية عليه :

1/ أن يصدر المكتب السياسي تعميما بخصوص الانتماء الكونفدرالية العامة للشغل CGT بمبرر الالتزام بمقررات مؤتمرات الحزب الاشتراكي الموحد الرافضة للانشقاقات النقابية وخلق كيانات نقابية جديدة، هي تخريجة لا تستقيم لأنها تمس بمبدأ حرية العمل النقابي والجماهيري، داخل الإطارات التقدمية، (للأسف هناك رفاق داخل الحزب ينتمون لنقابة حزب الاستقلال) وحرية الانتماء للمنظمات الجماهيرية مبدأ ثابت في ممارسة مناضلي الحزب..

2/ التعميم كتب بلغة مشحونة بالكراهية والحقد في حق مناضل سابق في صفوف الحزب الاشتراكي الموحد، معتقل سياسي سابق في حركة الطلبة القاعديين،(وما أدراك ما الطلبة القاعديون من ناضلوا وضحوا وعبروا عن المواقف الوطنية الشعبية حين تخاذلت تنظيمات سياسية كبيرة..) مؤسس لحركة الديمقراطيين المستقلين، ومؤسس لليسار الموحد، أقيل أو استقال من الحزب لا يهم. الأهم هو أن له اختيارات نقابية مختلفة عن الجهة المتنفذة داخل الحزب، المستفيدة من الريع النقابي والسياسي، جهة فاشلة سياسيا في تدبير كل الواجهات النضالية للحزب( الحقوقية، النقابية، السياسية) وكان جديرا بها أن تستقيل من العمل السياسي والأجدر بالمناضلين أن يحاكموها على ما وصل إليه الحزب من ضعف وترهل..مناضل شق لنفسه مسارا بعيدا عن رفاقه السابقين.. أين يكمن المشكل؟

3/ طلع علينا نفس التعميم بأن الكونفدرالية العامة للشغل نقابة تابعة لحزب سياسي معين هو الأصالة والمعاصرة، على الرغم من أن التصريحات والبيانات السياسية لنفس الحزب تتحدث عن تدعيمه لاختيارات نقابية معينة (انظر الروابط) ما عدا إن كان للمكتب السياسي جهاز استخبارات يمده بالمعطيات والتقارير؟؟ !أو أن أحد أعضائه ولي من أولياء الله يعلم الغيب ويكشف الجهر وما يخفى؟؟ !

4/ تحدث التعميم عن أن تأسيس الإطار النقابي الجديد CGT جاء بناء على مخطط للدولة لإضعاف القوى الديمقراطية الحزبية والنقابية، في محاولة لاستبلاد المناضلين وكأن كدش نقابة ديمقراطية! نقابة يجثم زعيمها وشيخ زاويتها وقبيلتها على صدور المناضلين وضدا على مصالح العموم المستخدمين خالدا دون أن يزحزحه أحد! زعيم أزكمت فضائحه الأخلاقية أنوف المناضلين وتاريخ عمالته السياسية لإدريس البصري ولأبشع أجنحة المخزن معروف ولا يختلف عليه اثنين.. وللأسف يسعى البعض لتبيضه..

5/ يذكرني التعميم، بتعميمات سابقة ضد الانتماء للفدرالية الديمقراطية للشغل، تعميم ضد الانتماء للمجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجان الجهوية التابعة له، ماذا كانت النتيجة؟ لم يستقل أي مناضل سواء من الفدرالية أو من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.. كما لم تتم إقالتهم والخاسر الأكبر هو الحزب..

الخلاصة: إن بعض الصغار داخل الحزب الاشتراكي الموحد والمسكونين بهاجس التجاوز من قبل أي طاقة مناضلة..لا يمكنهم أن -يحيوا في مياه جارية وفق قانون الجدل- يستمروا داخل حزب قوي وجماهيري لهذا سيعون دائما إلى إضعافه وتشتيته خدمة لأجندتهم الذاتية.. -وهي عقدة سيكولوجية- لن نجد علاجها عند ماركس ومدرسة فرانكفورت، بل عند فرويد والأطباء طبعا الأطباء النفسانيين..

* عضو الحزب الاشتراكي الموحد الكاتب العام للنقابة الوطنية لموظفي غرف الصناعة التقليدية عضو المكتب التنفيذي لcgt

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.