عضو الامانة العامة ل (ا.م.ش) من طنجة..سنرد على الأغلبية البرلمانية التي يتبجح بها رئيس الحكومة بالأغلبية العمالية والعصيان المدني وارد اذا لم يتم الاستجابة لمطالبنا.

نظم المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بطنجة مساء الاثنين 27 أكتوبر بمقر الاتحاد تجمعا عماليا تعبويا، استعدادا للإضراب العام المزمع تنفيذه يوم الأربعاء، وقام بتأطيره عضو الأمانة العامة للإتحاد نورالدين سليك.

وبعد تطرق عضو الأمانة العامة نورالدين سليكي إلى السياق العام الذي جاء فيه الإضراب والأسباب التي عجلت بهذا القرار التاريخي للاتحاد من قبيل رفع سن التقاعد ومحاولة الإجهاز على حق الاضراب، مفصلا في تداعيات هذه الإجراءات في حالة تمريرها، كا اعتبر سليك أن “المفاوضات ليس بالشورى كما يفهمها السيد بنكيران، وسنرد على الأغلبية البرلمانية التي يتبجح بها رئيس الحكومة بالأغلبية العمالية” بل “سنطرد كل الطغاة كما طرد أجدادنا الاستعمار”.

وقال نورالدين سليك” انتظرنا طويلا حتى نفوت الفرصة على المترصدين من البداية ببنكيران، ونساهم في إعادة تجربة مصر وتذهب الأمور كما عمل السيسي”. لكنه يقول أن الاقتطاع لن يرهب العمال على المضي في هذا الإضراب الوطني العام الذي اعتبره إنذاري وستعقبه أشكال تصعيدية أخرى قد تصل لشعار إرحل في حالة عدم التراجع عن مخططات الحكومة القاسية في حق الشغيلة.

وعند حديث عضو الأمانة العامة عن الوحدة النقابية وقرار الإضراب المشترك إلى جانب المركزيات الأخرى اعتبر الأمر ليس ظرفيا أو تكتيكيا ، بل هذه الخطوة تدخل في قرار استراتيجي يطمح للوحدة النقابية ويعمل عليه الاتحاد منذ مدة، وأعطى مثالا بتجربة الاتحاد العام للشغل بتونس ودوره المركزي في حسم الأمور من داخل تونس، مؤكدا في الأخير على أن الاتحاد المغربي للشغل لن يستثمره أي أحد خارج مصالح الطبقة العاملة.

في المقابل هاجم الأحزاب والأقطاب السياسية وتساءل “كيف لم ينتبهوا إلى أنهم بلداء، فهم المؤهلين للوحدة” لكن المخزن والأحزاب نفسها ساهمت في هذا الانقسام يقول نورالدين سليك.

وفي ختام مداخلته أضاف سليك بأن الاتحاد المغربي للشغل عازم على الدفاع عن حق الاضراب والمطالب المرفوعة وسنتجه للعصيان المدني في حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب والحقوق.

photo 2photo 3photo 4photo 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.