عصيد: المنظومة التعليمية السعودية تدعو صراحة إلى العنف والقتل باسم الجهاد 

اعتبر الباحث أحمد  عصيد  خلال مداخلته  في ندوة  المنظمة ضمن  الدورة  الحادية  عشرة  من  مهرجان  ثويزيا بطنجة بعد  زوال  يوم الجمعة رابع  وعشرين يوليوز  بطنجة، بان  معالجة موضوع  الثقافة في  مواجهة  العنف، ،بشكل مستفيض يلزم  استحضار المفهوم  العام للثقافة  في  بعدها  الأنطربولوجي وهي كل  ما ينضاف  إلى الطبيعة الفطرية   الإنسانية التي  يولد  عليها،  وكل  ما  يكتسب  داخل المجتمع. بتصنيفاتها اللغوية والتقاليد  والعادات، ثم  التنظيم  الاجتماعي برمته المتمثل في  الوسائل الحديثة المستعملة،  فالجانب  المتعلق  بالجانب  الجمالي  في  الإبداع الفني والأدبي والقيم  الروحية من أخلاق ومعتقدات  وأديان.

وأوضح  عصيد  في مقابل  ذلك  يبرز  مفهوم  العنف المجسد  في  السلوك المؤدي  إلى  إلحاق  الأذى  بالآخر عبر الكتابة  والكلام،  وهم  ما يسمى  بالعنف الرمزي، ثم المادي  المصيب  جسم  الإنسان وحياته، وهو  مرتبط  بالغريزة الإنسانية  وطبيعته.

وانتقد  عصيد  المنظومة  التعليمية  المغربية،  وفي  بعض الدول العربية  وتحديدا  السعودية، بدعوتها  الصريحة إلى  العنف والقتل باسم  كلمة  الجهاد، فالمجموعات  المقاتلة  في  العالم  العربي هي  صناعة مقصودة،  ومن  ثم  وجب تجديد وتحديث النظم  التربوية المبنية  على أسس الحرية بدل الخوف من  الله والعقاب،  والحقيقة  واحدة،  مخالفها  منبوذ في  وسطه  الاجتماعي.

ليختم  عصيد بضرورة إعادة النظر  في نظامنا  التربوي المغربي  برمته في  حالة رغبتنا  مواجهة  العنف  من  منطلق  الثقافة، بدءا  بالمدرسة، فؤسائل الإعلام بجعلها  الخبر متعدد بفتح  المجال لكل الأصوات المنتمية  لمختلف التوجهات الفكرية  والسياسية، فبحكم  إننا  مقبلون  في المستقبل  القريب على  مواجهة  العنف  المادي  والرمزي،  علينا النهل  من  ثقافتنا الوطنية،  لبناء مغرب ديمقراطي متساوي  فيه  الجميع،  يبدع  انطلاقا  من  ذاته.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.