عشرات القتلى في تفجيرات “إرهابية” شرق ليبيا و”داعش” يتبنى العملية

قال رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن أكثر من أربعين شخصا قتلوا في هجمات بسيارات ملغومة بمدينة القبة بشرق ليبيا، وجرح أزيد من سبعين في عمليات يعتقد أنها رد على الضربات المصرية لمدينة درنة.

وذكرت مصادر أمنية وطبية إن ثلاث سيارات ملغومة انفجرت في مدينة القبة في شرق ليبيا اليوم الجمعة (20 فبراير 2015)، أسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة 70 آخرين. ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن التفجيرات لكن رئيس البرلمان عقيلة صالح قال إنها جاءت ردا فيما يبدو على ضربات جوية مصرية لمدينة درنة القريبة حيث يوجد الكثير من الإسلاميين المتشددين.

واستهدفت تفجيرات القبة محطة خدمة ومقر الشرطة ومقر مجلس المدينة. والقبة هي مسقط رأس صالح الذي قال لتلفزيون العربية “نعلن الحداد لمدة سبعة أيام علي أرواح الضحايا الذين سقطوا في مدينة القبة. أعتقد أنها عملية للرد علي ما حصل في درنة”. وقال مسؤول أمني إن التفجيرات انتحارية على الأرجح لكن دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

هذا، وأورد موقع”صدى” أن تنظيم “داعش” الإرهابى أعلن مسؤوليته عن تفجيرات مدينة القبة بليبيا، صباح اليوم الجمعة والتى أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من بينهم مصريين.

وذكر الموقع ذاته أن أحد أعضاء التنظيم الإرهابى كتب عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعى “تويتر” قائلا: “عملية مباركة فى منطقة القبة بليبيا خلفت 85 ما بين قتيل وجريح”.. معلنا أنه تم تفجير 3 سيارات مفخخة أمام مديرية أمن القبة ومنزل رئيس البرلمان الليبى المستشار عقيلة صالح ومحطة للتزويد بالوقود.

ونفذت مصر يوم الاثنين ضربات جوية على مواقع يشتبه أنها تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في درنة بعد يوم من نشر التنظيم تسجيل فيديو يظهر ذبح عمال مصريين مسيحيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.