عزيز المنبهي: الإتحاد رفض نجاحنا في المؤتمر 14 لـ “أوطم” وانقلب على النتائج

aziz
في إطار سلسلة الحوارات التي يجريه الزميل سليمان الريسوني (عدد الإثنين من يومية المساء) مع عزيز المنبهي المنفي السابق ورئيس المؤتمر الخامس عشر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب أكد هذا الأخير أن ” أولى مؤاخذاتنا على الإتحاديين أو نفقط الخلاف التي كانت بيننا، كانت متعلقة باحترام وتطبيق مبدائ “أوطم” حيث كانوا قد أسسو لنوع من البيروقراطية الواضحة داخل هياكل “أوطم” بلغت أوجها خلال مرحلة ترؤس محمد الخصخاصي (المؤتمر الـ 13 من 1969 إلى 1969) سعى إلى الهيمنة على المنظمة الطلابية، ليس فقط على مستوى اللجنتين التنفيذية والإدارية بل على كل مناحي “أوطم” بحيث كان يأمر وينهي دون أن يقيم إعتبارا لأحد، كما كان يلقي خطابات مطولة يمرر فيها العديد من القرارات غير الديمقراطية ثم ينصرف دون أن يفسح أي مجال للنقاش، أو طرح الأسئلة. وخلال هذه الفترة بدأت الصراعات تطفو على السطح وخرج من داخل مجموعة الخصاصي تياران هما منظمتا “لنخدم الشعب” ومنظمة “ب” (23 مارس) وقد كان عبد اللطيف الدرقاوي أحد مؤسسي منظمة لنخدم الشعب، من أبرز الأسماء التي واجهت حينها بيروقراطية الخصاصي، إلى جانب المحامي عبد الرحيم الجامعي، الذي كان عضوا في اللجنة التنفيذية لنفس المنظمة (لنخدم الشعب)، وقد خاض الإثنان من داخل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية صراعات ضارية ضد مجموعة الخصاصي.كما كانت قرارات “أوطم” تتخذ داخل مقر الإتحاد الإشتراكي، لذلك كان الصراع قائما حتى في اللجنة التنفيذية، مابين الخصاصي والدرقاوي والجامعي وشخص اسمه بنبركة، كما كان هناك اعتراض على تسيير الخصاصي من طرف بعض العتاصر المحسوبة على تيار عبد اللطيف المانوني (رئيس المؤتمر 12 المنعقد في يوليوز 1968) .
فقد حصلنا ( نحن الطلبة كماركسيين ) خلال المؤتمر الـ 14 على أغلبية الأصوات، لكن الإتحاديين رفضوا الإعتراف بنتائج الإنتخابات في الجامعات التي لم تأتي في صالحهم وبالتالي فقد اخذوا قيادة “أوطم” دون أن يكونوا متوفرون على أغلبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.