عدوى الخريف السياسي لدول المتوسط تهب على الدورة العشرين من المهرجان الدولي لسينما بلدان البحر المتوسط بتطوان

تمر فعاليات الدورة العشرين من المهرجان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط ما بين 29 مارس و5 أبريل 2014 في جو باهت وبارد بمدينة تطوان، بحيث غاب المسؤولين عن الحفل الافتتاحي على عادة المهرجانات السينمائية الأخرى، والتي يتهافت الجميع على تسجيل الحضور بها.

فقد سجل غياب كل من والي المدينة ورئيس الجماعة، كما سجل حضور باهت للنقاد والممثلين المغاربة على غرار المهرجان الوطني للفيلم الطويل بمدينة طنجة.

ويرأس لجنة التحكيم لهذه الدورة المخرج السوري” محمد ملص”، ويتنافس على الجائزة الرسمية أحد عشر فيلما طويلا، ويشارك المغرب بفيلمين هما “حمى” للمخرج هشام عيوش، و”سرير الأسرار” للجيلالي فرحاتي بحيث سبقا أن شاركا في مسابقة الدورة الأخيرة لمهرجان الفيلم المغربي بمدينة طنجة.

وتضم لجنة التحكيم لهذه الدورة إلى جانب المخرج السوري “محمد ملص” كل من مديرة المدرسة الوطنية بالمركز التجريبي للسينما في روما “كاترينا داميكو”، والناقدة السينمائية الألمانية وعضو الفدرالية الدولية للنقد السينمائي “باربارا لوري دو لا شاريير”، إلى جانب الممثل والمخرج الفرنسي “باسكال طورو” والممثلة المغربية “فاطمة خير”.

وأرجع عضو جمعية أصدقاء السينما المنظمة للمهرجان كما أفاد لأنوال بريس أن ضعف الميزانية المخصصة للمهرجان و سحب دعم الجماعة الحضرية ،هم من بين الأسباب الرئيسية في ارتباك وبرودة المهرجان، بحيث أن الجهة المنظمة تراكم ديون عند كل مهرجان، في حين تعرف مهرجانات أخرى سخاء في الدعم.

ويبدو أن الاضطرابات التي تعيشها بعض البلدان المتوسطية، أو ما بات يعرف “بالخريف العربي”، قد أثر على حماس الداعمين والمسؤولين السابقين للمهرجان المتوسطي الذي كان قد بدا يرسم بصمته الخاصة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.