عدم توفر مستشفى القصر الكبيرعلى الأوكسجين يتسبب في وفاة شاب أصيب بضغط التنفس.

فارق الحياة شاب بالمستشفى المدني بالقصر الكبير بسبب عدم توفر الأوكسجين بالمستشفى من أجل إسعاف الضحية. وكان الشاب الضحية الذي يبلغ من العمر 34 سنة قد أصيب بضغط التنفس مساء الجمعة 30ماي 2014 بأحد الحمامات التقليدية، وعندما نقل الضحية للمستشفى المدني بالقصر الكبير من أجل الإسعاف ظل الطاقم الطبي الذي استقبل الحالة عاجزا عن الإسعاف لعدم توفر الأوكسجين بالمستعجلات لتخفيف ضغط التنفس الذي كان يعاني منه الضحية بسبب ضيق التنفس بالحمامات الشعبية. وقد صرح أوشن نزار ابن القصر الكبير وعضو جمعية أطاك لأنوال بريس تعليقا على الحادث، بحيث اعتبر وضعية مستشفى القصر الكبير وإن كانت لا تخرج عن الوضع العام بمستشفيات المغرب، فإنها أكثر سوءا ولا تتوفر بهذا المستشفى أي تجهيزات ضرورية في أي مستشفى، وكل الحالات الواردة على المستشفى المدني بالقصر الكبير يتم إحالتها على مستشفى مدينة العرائش، فتنضاف على كاهل المواطن مصاريف سيارة الإسعاف. وبالرغم من اتساع كثافة المدينة فقد ظل وضع المستشفى على حاله، ويفضل معظم سكان القصر الكبير التوجه مباشر لمستشفى العرائش ربحا للوقت. وذكر أوشن نزار عضو أطاك بحالات عديدة مرت بالمستشفى وتحولت لكارثة إنسانية للغياب الكلي للتجهيزات بهذا المستشفى، وتبقى حالة زكريا الساحلي رئيس فرع الجمعية الوطنية للمعطلين جلية بخصوص الإهمال وعدم توفر الوسائل الأولية للإسعاف، بحيث كان قد فقد ساقيه. يذكر أن حادث زكريا الساحلي صدم الرأي العام المحلي ونظمت احتجاجات تطالب بتحسين وضعية المستشفى بالمدينة لكن واقع الحال مازال على ما كان عليه وكل مرة نستفيق على حالات إنسانية توفيت جراء الإهمال يضيف أوشن نزار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.