عبد السلام البقيوي: الفساد والرشوة ينخران جسم العدالة والميثاق جاء لتضييق الخناق على مهنة المحاماة

1422583_613498815381382_907447729_n

عبد المنعم المساوي

قال عبد السلام البقيوي الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب أن الفساد والرشوة ينخران جسم منظومة العدالة ورغم ذلك فالميثاق لم يتحدث عن هذا الأمر بشكل صريح.

و ذلك حوار مصور مع “أنوال بريس” بمناسبة إعلان جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الجمعة 29 نونبر أمام البرلمان في إطار ما أسماه بيان الجمعية “مسلسل الأشكال النضالية التي تدارسها المكتب للإحتجاج على ما جاء به الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة، خاصة في الجانب المتعلق بمهنة المحاماة.”

وقد أشار  النقيب عبد السلام البقيوي في بداية هذا الحوار إلى أنه في الوقت الذي كانوا ينتظرون فيه من هذا الميثاق أن يتمخض عن المناظرة الوطنية التي كان من المقرر انعقادها في مارس الماضي “نتفاجئ على أن هذه المناظرة تم إلغاؤها بقدرة قادر من طرف وزارة العدل أو من يهندس لوزارة العدل، وبالتالي فمهندس الميثاق لما ربط مسألة تخليق المحاماة ربطها بالتأديب مستبعدا البعدين الإجتماعي والحقوقي للمحامي، بمعنى مهندس الميثاق بعيد كل البعد عن مهنة المحاماة .”

فمن الناحية الإجتماعية يؤكد النقيب البقيوي أنه لم يتطرق  لوضعية المحامي اجتماعيا والعمل على تحسينها، سواء تعلق الأمر بالتقاعد أو التغطية الصحية، وكذلك لم يتطرق الميثاق في توصياته إلى إشكالية الضرائب، بل –يضيف النقيب- قلص من مجال عمل المحامي لما فيه من مضرة وإجحاف للمحامي وكذلك المواطن، ففي الوقت الذي كنا نصبو فيه إلى توسيع مجال المحامي والرقي بدوره يقول النقيب البقوي، نتفاجأ بتمرير مشاريع قوانين خطيرة بالبرلمان في غفلة  و جنح الظلام ، هذا في الوقت الذي نتكلم فيه عن إصلاح منظومة العدالة. 

أما فيما يتعلق بالشق الحقوقي للمحامي، فيرى الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين بالمغرب أن الميثاق لم يتطرق إلى حصانة الدفاع أو حصانة المحامي وهي في نفس الوقت حصانة للمواطن، كما أنه لم يأتي بتوصية ضرورة حضور المحامي بمجرد إلقاء القبض على المشتبه فيه وأثناء التحقيق والتوقيع على المحضر، وهي توصية كانت تخرج بها الجمعية منذ 1962 حتى تكون هناك ضمانة حقيقية وفق المعايير الدولية.

كما تحدث نائب رئيس جمعية هيئات المحامين والنقيب السابق لهيئة طنجة في هذا الحوار عن مسالة عدم تكافئ الفرص في الولوج إلى العدالة ، بحيث أن العدالة في المغرب متاحة للغني فقط أما الفقير فليس له ضمانات الولوج إلى العدالة لأن ولوج هذه الأخيرة يحتاج إلى مصاريف الدعوة ومصاريف المحامي، إذن من سيؤدي هذه المصاريف؟ يتساءل مرة أخرى البقيوي.

…  لمتابعة الحوار كاملا الفيديو في طور التحميل

bakiiwiiHHH

تعليق 1
  1. جمال الرقاص يقول

    اننا يد واحدة مع الاستاذ النقيب عبد السلام اطال الله في عمره، متضامنين معه فيما قال ويقول وبدون تحفظ، لما علمناه فيه مذ أن عرفناه عالم بمشاكل المهنة صغيرها وكبيرها محيط بمطالب أهل المهنة ضرغام في التصدي و الدفاع عنها رزين حين اللزوم ثائر ملتهب حين يفرض الموقف ذلك .أكثر الله من أمثاله…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.