اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. محمد هشام

    إنهم مجرد “وسطاء” و”فيدورات”لإفراغ ساحات الشرف ب”الحسنى” بعد أن عجزت الحكومة عن إفراغهم بالقوة،مع فارق أن مفرغي الحانات يفرغونها من روادها السيئين،أما هؤلاء المفرغون القدامى فيفرغونها من أنبل مرتادي ساحات النضال تغطية على عجزهم وتناقضهم الذاتي بين عدم ترقية الأساتذة بالشهادات وترقية المخازنية بالمقابل وهو تناقض لامخرج منه إلا بالنقابات الشطابات.مكتب وطني لنقابة يعتصم أمام مقر وزارة فقط ليقتبلهم وزير ويأخد معهم صورة حوار.إذن مانتيجة الحوار مع خمس نقابات بعد تشتيت الأساتذة وإخلاء معتصمهم.بيان “الإتصال” الوزاري بكل تناقضاته .تعليق النقابات التي قامت بالدور القذر هو”ثمة جيوب مقاومة إستغلت غياب الوزير.وكأنه في قافلة حجيج بالجمال.وليس في عصر الزمن المطلق والإتصال عن بعد،وإنتفاء المسافة والحضورالمتآني في أكثر من مكان وهاقد عادالغائب-الحاضر فأين حجتكم:هاهو “يطلق”سراح مشروع للإتصال عن بعد بكل الفئات،إلا فئة الأساتذة المضربين،بعد أن قضي الأمر وصدر بيان الوزارة

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017