عبدالوهاب التدموري: منسوب الوعي المرتفع بالريف هو مصدر تميزه وشقائه

حذر عبدالوهاب التدموري من تغول الدولة المخزنية الذي ينذر بمستقبل مظلم، ويدفع الجميع نحو المجهول.
وشارك عبدالوهاب التدموري المنسق العام لمنتدى حقوق شمال المغرب في ندوة نظمها فرع الجمعية المغربية بطنجة يوم السبت 16 دجنبر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان بمقر الاتحاد المغربي للشغل الى جانب الاستاذ عبد الله الزيدي.
وذكّر عبدالوهاب التدموري بنفس المطالب الذي ظلت ترفع وتتردد منذ الاستقلال تناوبت عليها أجيال، وقدمت في سبيلها تضحيات عدة ومازالت.
واعتبر منسق منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب على أن منسوب الوعي المرتفع بشمال المغرب مقارنة مع مناطق المغرب بقدر ما يمنحه تميزا، يشكل في نفس الآن مصدر شقائه وحجم تضحياته جراء اصطدامه مع المخزن. وأرجع التدموري منسوب الوعي المرتفع للإرث النضالي العميق والذاكرة المتقدة التي منحت الريف الاستمرارية في الكفاح والنضال من أجل العبور نحو الأفضل.
ووقف التدموري على بعض المحطات التاريخية البارزة بالشمال الذي سجلت خلالها الانتهاكات الجسيمة، والتي تتكرر عند كل محطة نضالية بشكل أفدح، متوقفا عند بعض المحطات البارزة( انتفاضة 1958/1959، انتفاضة 1984 ، عشرين فبراير، والحراك الشعبي بالريف الذي ” ما زلنا نعيش فصوله العصيبة وتوجه له نفس التهم الذي ووجهت خلال الأحداث السابقة( التخابر، الانفصال، الخيانة)” يقول عبد الوهاب التدموري، بالرغم من أن هذا الحراك ظل سلميا وأعطى دروسا في الأشكال الحضارية الاحتجاجية .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.