عبارة “الملك مسؤول (عن الإغتيالات”) تتسبب في استقالة الصحفي الذي أجرى الحوار مع بنسعيد

0018-3-18

قدم  الصحافي حميد المهداوي استقالته من الجريدة الإلكترونية “إنصاف بريس” بعد رفض إدارة هذه الأخيرة نشر الجزء الثاني من الحوار  الذي أجراه مع محمد بنسعيد آيت يدر، وقال المهداوي ” بعثت مساء أمس (الخميس) برسالة استقالة بعد أن شعرت بالحرج أمام قراء الموقع لكوننا التزمنا بالنشر ولم نف بإلتزامنا.”

وسبق للموقع أن نشر الجزء الأول من الحوار المصور مع بنسعيد يوم الثلاثاء الماضي 18 مارس تحت عنوان” (بنسعيد: الملك مسؤول (عن الإغتيالات) كل شيء كان يجري بعلمه (الجزء الأول) ” ، قبل سحبه بعد دقائق على نشره دون توضيح يذكر، لكن الأمر سيتضح عندما نشر الموقع بيانا لمحمد بنسعيد آيت يدر يرد فيه على ما قاله الموقع بخصوص اتهام آيت يدر للملك . وكل هذه المقالات تم حذفها من الموقع مرة أخرى دون توضيح.

الموقع وبعد أن وعد بنشر الجزء الثاني والأخير من الحوار مساء الخميس، لم يف بوعده للقراء بل الأكثر من ذلك لم يقدم حتى أي توضيح أو اعتذار للقارئ.

وهذا هو الإعلان المسبق للموقع : 

إنصاف بريس ـ ينشر موقع “إنصاف “، مساء يوم الخميس 20 مارس، الجزء الثاني والأخير من حواره مع زعيم المقاومة وجيش التحرير محمد بنسعيد آيت يدر، وهو الجزء المتضمن لأقوى التصريحات وأكثرها إثارة.

وبهذه المناسبة، يعتذر الموقع لزواره، على الأعطاب التقنية التي صاحبت عملية نشر الجزء الأول من الحوار.

ويرجح أن تكون إدارة الموقع تلقت ضغوطات “من فوق” بعدم نشر الجزء الثاني من الحوار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.