عاجل..الزهاري و خديجة الرياضي يمنعان في طنجة

منعت السلطات المحلية بطنجة ندوة حقوقية كان سينظمها كل من الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان وفرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان  حول :”دور الحركة الحقوقية في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان” من تأطير : محمد زهاري/رئيس العصبة ، خديجة الرياضي / الناشطة الحقوقية والرئيسة السابقة للجمعية.
وكان مقررا أن تنطلق الندوة بداية من الساعة الثالثة والنصف (15:30) من مساء اليوم السبت بالقاعة الكبرى بغرفة التجارة والصناعة بطنجة، لكن
تفاجأ المنظمون بغلق ابواب غرفة الصناعة والتجارة في وجههم.
وأفاد نجيب السكاكي رئيس فرع الجمعية بطنجة في تصريح ل “أنوال بريس أنهم كانوا قد قاموا بكل الاجراءات القانونية من أجل تنظيم الندوة، وكانوا قد حصلوا على اذن باستغلال القاعة من طرف غرفة الصناعة والتجارة وقاموا باشعار السلطات المحلية، غير أن هذه الاخيرة قامت باصدار تعليمات قبيل ساعة من انطلاق الندوة إلى رئيس الغرفة من أجل سد الباب في وجه منظمي الندوة وعدم منحهم القاعة لاقامة الندوة.
وبعد أن وصل منظمو الندوة تفاجأوا بسد باب الغرفة في وجههم، فنظموا وقفة احتجاجية منددة بهذا المنع، ومازالت الوقفة مستمرة لحد الان وسط تواجد كثيف لعناصر امنية بزي مدني كما أفادنا نجيب السكاكي

ملصق الندوة
الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان
ندوة الجمعية
خديجة الرياضي / الناشطة الحقوقية والرئيسة السابقة للجمعية.
ندوة الجمعية 2
نجيب السكاكي رئيس فرع الجمعية بطنجة

 

 

ندوة الجمعية3

 

المزيد من الصور :

DSC08264

DSC08265

DSC08267

DSC08272

DSC08281

DSC08283

DSC08284

تعليق 1
  1. HAMMI Mohammed ( Maroc|) يقول

    Le Maghzen a-t-il un respect pour l’Homme? Ceux qui nourrissent cette illusion se trompent. L’histoire de ce type de pouvoir apprend que sa legitimite repose le despotisme,le nepotisme et la tente. Au Maroc il a une grande capacite d’adaptation au niveau de nla forme, mais son fond est structurellement invariable. Il a l’intelleigence d”agencer les mecanismes de la gestion de l’ordre social pour nourrir l’illusion du changement. Aussi, a-t-il enveloppe son autorite dans le cadre d’une quation ou la souverainte nationale est au service de la souverainete divine. Aini, il a pu domestiquer les instrumenets de la gestion democratique( parlement,partis politiques, association,collectivites locales,etc) ) pour servir le detenteur du pouvoir divin. Ceux qui croient a la supercherie soit ils jouent le jeu pour defendre leursninterets, soit ils ignorants et n’ont rien compris au sens et la signification de la modernite. Cell-ci, n’a pas ete construite sur la base d’un compromis entre la souverainete divine et la souverainete democratique, elle a ee consrtuite sur la base de la rupture entre ces souverainetes. Reposez la question a thomas HOBBs pour s’en rendre compte.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.